فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 743

ذراريح: جالينوس في الحادية عشرة: قد جربناها تجربة ليست باليسيرة في علاج الأظفار البرصة فوجدناها إذا وضعت عليها مع قيروطي كانت نافعة لها أو مع مرهم قلعتها حتى يسقط الظفر كله، وقد يخلط من الذراريح مرارًا كثيرة مع الأدوية النافعة للجرب والعلة التي يتقشر معها الجلد، ومع أدوية أخر شأنها التغيير، ومع أدوية أخر تقلع الثآليل المنكوسة المعروفة بالمسامير، وقد كان رجل يلقي شيئًا منها يسيرًا في الدواء المدرّ للبول وبعض الناس يلقي أجنحتها وأرجلها فقط، ويزعمون أن الأجنحة والأرجل تنفع من شرب أبدان الذراريح، وقوم آخرون يقولون خلاف ذلك أن أبدانها تنفع من أجنحتها وأرجلها وطلب به ما يطلب بسم الموت، وأما أنا فإني إذا خلطتها ألقيتها كما هي بأجنحتها وأرجلها، ومما ينفع من جميع الوجوه التي جربت فيها الذراريح تلك الذراريح الأخر التي تكون على الحنطة وفي أجنحتها خطوط بالعرض صفر وخاصة إن ألقيت منها في كوز فخار جديد وصيرت على فم الكوز خرقة كتان نظيفة وأمسكت الكوز والخرقة مشدودة على فمه وهو مكبوب على قدر فيها خل حتى يتصاعد منها بخار الخل فيختنق، وعلى هذا المثال ينبغي أن يعمل بالحيوان المسمى برشطش وهو جنس من الحيوان يشبه الذراريح في منظره وقوّته والدود الأخضر الذي يوجد على شجر الصنوبر قوته هذه القوة بعينها. ديسقوريدوس في الثانية: قيمازيدس وهو نوع من الذراريح ما كان منه يتولد بين الحنطة فإنه يصلح للجرب فينبغي أن يصير في إناء غير مقير ويسد فمه بخرقة سخيفة نقية وتقلب وتصير الفم على إناء فخار فيه خل ثقيف مغلي ولا يزال الإناء ممسكًا على الفخار حتى يميت الذراريح، ومن بعد ذلك تشد في خيط كتان وتخزن وأقواها فعلًا ما كان منها مختلف اللون في أجنحتها خطوط صفر بالعرض وأجسامها كبار طوال ممتلئة شبيهة في العظم ببنات وردان، وما كان منها في لون واحد لا يختلف فيه فإن فعله ضعيف وكذا يحرق الصنف من الذراريح الذي يقال له سوشطش وتفسيره نافخ النار، والصنف من الذراريح الذي يقال له فنطيون وهو دود الصنوبر يصير على منخل ويعلق المنخل على رماد حار ويقلى على المنخل قليًا يسيرًا، ثم يخزن، وقوّة الذراريح بالجملة مسخنة معفنة مقرحة، ولذلك يقع في أخلاط الأدوية الموافقة للأورام السرطانية ويبرىء الجرب المتقرح والقوابي الرديئة إذا خلطت بالفرزجات الملينة أدرت البول والطمث، وقد زعم قوم أن الذراريح إذا خلطت بالأدوية المعجونة نفعت المحبونين بإدرارها البول، ومن الناس من زعم أن أجنحة الذراريح وأرجلها بادزهرًا لها إذا شربت. ابن ماسويه: إن اكتحلت نفعت الظفرة. الحور: بالغة النفع للسعفة لطوخًا بخل. ابن سينا: قليله يعين الأدوية المدرة من غير مضرة، وقال بعضهم: ويسقى واحد منها لمن يشكو مثانته ولا ينجع فيه العلاج، وهو نافع وشرب ثلث طاسيج منه مقرح للمثانة. جالينوس: تقريحه هو لإمالة المادة الحادة إليها التي لا يخلو عنها بدن مع خاصية فيها. الغافقي: إذا طلي بمسحوقها مع خل قتلت القمل وكانت صالحة للبرص وللزيت الذي تطبخ فيه قوة ينبت بها الشعر في داء الثعلب وإن حل به على لسع العقرب نفع نفعًا بينًا. سفيان الأندلسي: إذا أضيف من جرمها المجفف المسحوق مقدار حبتين في شربة الحصا وصلتها ونفع من ذلك نفعًا بليغًا ودهنها يحل الأورام البلغمية الصلبة منها والرخوة جدًا. الشريف: إذا أغرقت في دهن وشمست فيه أسبوعًا وقطر من ذلك الدهن على الأذن الوجعة شفي ألمها وينفع من الصمم الحادث والنوع الطيار منها ذو الأجنحة يسمى بالبربرية أزغلال إذا درست ورميت في مرقة لحم بقري وتحساه المعضوض من كلب كلب نفعه نفعًا بينًا عجيبًا لا يعدله في ذلك شيء وعلامة شفائه أن المعضوض يبول دودًا ذوات رؤوس سود، وإذا أخذ منه النوع الأسود المطرف بالحمرة وغمر في الدهن العتيق وشمس ستة أشهر ثم من بعد ذلك دهن بالدهن الفرطسة بعد الحلق والإنقاء بالدواء كان ذلك دواء عجيبًا لأنه يخرج الفرطسة بأصولها ويجفف الرطوبة الفاسدة منها. المنصوري: من سقي من الذراريح أخذه وجع في العانة ومغص وتقطيع وحرقة البول وبال دمًا مع وجع شديد، وربما احتبس بوله ثم اندفع مع الدم بلذع وحرقة شديدة، وربما يورم القضيب والعانة ونواحيها ويعرض له حرقة في الفم والحلق والتهاب شديد وحمى واختلاط. الطبري: سم الذراريح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت