ذافنوبداس: ومعناه باليونانية الشبيه بالغار يعني في ورقه خاصة وهذا النوع من النبات يعرفه شجارو الأندلس بالمازريون العريض الورق وبالماذر أيضًا ومنهم من يعرفه بالخضراء، وبالبربرية إدرار وهو مشهور عندهم بما ذكرناه آنفًا، وهذا النبات كثير بأرض الشام وخاصة بجبلي لبنان وبيروت ويعرفونه بالبقلة وهو عندهم دواء رديء الكيفية ويحذرون من استعماله. ديسقوريدوس في الرابعة: ومن الناس من يسميه خاماذاقني وأوفاطالن وهو تمنش طوله نحو من ذراع، وله أغصان كثيرة دقاق في نصفها الأعلى ورق وعلى الأغصان قشر قوي لزج وورقه شبيه بورق ذاقني إلا أنه ألين منه وأقوى وليس بهين الانكسار ويلذع اللسان ويحذو الفم والحنك، وله زهر أبيض وثمر إذا نضج كان أسود، وله أصل لا ينتفع به في الطب وينبت في أماكن جبلية، وورق هذا النبات إذا شرب يابسًا ورطبًا أسهل الفضول البلغمية وقد يهيج القيء ويدر الطمث، وإذا مضغ حلب من الفم البلغم وهو أيضًا معطش وإن أخذ من حبه خمس عشرة حبة وشربه بشراب أسهلت البطن. جالينوس في السادسة: قوته شبيهة بقوة ذاقني الإسكندراني.
ذيل: الشريف: هو جلد السلحفاة الهندية إذا صنع منه مشط ومشط به الشعر أذهب نخالة الشعر، وأخرج الصيبان وإذا أحرق وعجن رماده ببياض البيض وطلي به على شقاق الكعبين والأصابع نفعه، ونفع أيضًا من شقاق الباطن العارض للنساء عند النفاس ويذهب آثاره، وقيل هو جلد السلحفاة البحرية.
ذباب: خواص ابن زهر قال: هو ألوان فللإبل ذباب وللبقر ذباب وللأسد ذباب وأصله دود صغار يخرج من أبدانهم وما يخرج من أبدان غير ذلك يتحول ذبابًا وزنابير وذباب الناس يتولد من الزبل، قال: وإن أخذ الذباب الكبير فقطعت رؤوسه ويحك بجسدها على الشعيرة التي تكون في الأجفان حكًا شديدًا فإنه يبرئه، وإن أخذ الذباب وسحق بصفرة البيض سحقًا ناعمًا وضمدت به العين التي فيها اللحم الأحمر من داخل الملتصق بها الذي يسمى كرماشيش فإنه يسكن من ساعته، وإن مسحت لسعة الزنبور بذباب سكن وجعه وإن حك الذباب على موضع داء الثعلب حكًا شديدًا فإنه يبرئه.