فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 743

آس بري: يعرف هذا النبات بدمشق وما والاها من أرض الشام نفف وانطسر، وأما عامة الأندلس فيعرفونه بالخيزران البلدي. ديسقوريدوس في الرابعة: مرسيناء أغرباء ومعناه الآس البري وهو نبات له ورق شبيه بورق الآس البستاني إلا أنه أعرض منه، وفي طرفه حدّ شبيه بطرف سنان الرمح وله ثمر مستدير فيما بين الورق وإذا أنضج كان ورقه أحمر وفي جوفه حب صلب، وله قضبان تشبه قضبان النبات. الذي يقال له لوقس كثيرة مخرجها من أصل واحد عسرة الرض طولها نحو من ذراعٍ مملوءة ورقًا وأصله شبيه بأصل النبات الذي يقال له اعرسطس إذا ذيق كان عفصًا مائلا إلى المرارة، وورق هذا النبات وثمره إذا شربا بالشراب أدرا البول وفتتا الحصاة وأدرا الطمث ونفعا من الحصى الذي في المثانة، وقد يبرىء اليرقان وتقطير البول والصداع وينبت في مواضع خشنة وأجراف قائمة، وإذا طبخ أصل هذا النبات وشرب طبيخه بالشراب فعل ما يفعله الورق والثمر، وقد تؤكل قضبان هذا النبات إذا كانت غضة وفي طعمها مرارة ويدر البول.

أسحقان: أبو حنيفة: هو نبات ممتد حبالًا على وجه الأرض له ورق كورق الحنظل إلا أنه أرق وله قرون أقصر من ورق اللوبيا فيها حب مدوّر أحمر يتداوى به من عرق النسا. أسيوس: وهو ثلج الصين عند القدماء من أطباء مصر ويعرفه عامة المغرب وأطباؤها بالبارود. ديسقوريدوس في الثانية هو بعض الحجارة، وينبغي أن يختار منه ما كان لونه شبيهًا بلون القيشور، وكان رخوًا خفيفًا سريع التفتت وفيه عروق غائرة صفر، وأما زهر هذا الحجر فهو ملح يتكون عليه دقيق ومنه ما لونه أبيض ومنه ما لونه شبيه بلون القيشور مائل إلى الصفرة، وإذا قرب من اللسان لدغه لدغًا يسيرًا. جالينوس في التاسعة: سمى هذا الحجر أسيوس وليس هو صلبًا كالصخر لأنه شبيه في لونه وقوامه بالحجارة المتولدة في قدور الحمامات وهو رخو يتفتت بسهولة ويتكون عليه شيء شبيه بغبار الرحا الذي يرتفع ويلتصق بالحيطان إذا نخل الدقيق، وهذا الدواء يسمى زهر الحجر المجلوب من أسيوس، وهذه الصخرة التي منها تتولد هذه الزهرة شبيهة بقوة الزهرة إلا أن فعل الصخرة أقل من فعلِ الزهرة لأن فعل الزهرة يفوق فعل الصخرة لا في هذه الحالة فقط لأنها أكثر إذابة وتحليلًا وتجفيفًا منها، لكن في أنها تفعل هذه الأشياء أيضًا من غير لدغ شديد وفيها مع هذا شيء مالح الطعم أعني في الزهرة وفي ذلك ما يدل بالحدس على أن تولد هذه الزهرة إنما هو من الطل الذي يقع على تلك الصخرة من البحر ثم تجففه الشمس. ديسقوريدوس: وقوة هذا الحجر وزهرته معفنة تعفينًا يسيرًا محلل للخراجات إذا خلط كل واحد منهما بصمغ البطم أو بالزفت، وينبغي أن يعلم أن الزهرة أقوى من الحجر وتفضل عليه بأن الزهر إذا كان يابسًا أبرأ القروح العتيقة العسرة الإندمال وقلع اللحم الزائد في القروح الشبيهة في شكلها بالفطر والقروح الخبيثة، وقد يملأ القروح العتيقة العميقة لحمًا وينقيها إذا خلط بالعسل وإذا خلط بالقيروطي منع القروح الخبيثة من الانتشار في البدن، وإذا خلط بدقيق الباقلا وضمد به النقرس نفع منه وقد ينفع من ورم الطحال إذا خلط بالكلس والخل، وإذا لعق بالعسل نفع من القرحة العارضة في الرئة، وقد يتخذ من هذا الحجر أجران فيضع فيه المنقرسون أرجلهم فينتفعون به وقد يتَخذ منه أيضًا أنثرة تأكل اللحم، وبذا ذر الزهر في الحمام على الأبدان الكثيرة اللحم السمينة مكان النطرون أضمرها، وإذا أراد أحد أن يغسل هذا الحجر وزهره فليغسلهما كما يغسل القليميا. لي: الزهرة تقطع الدم المنبعث من اللثة دائمًا مجرّب. ابن رضوان: الزهرة تقوي البصر وتجلوه وتقلع البياض من العين قلعًا حسنًا كحلًا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت