فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 743

دبق: ديسقوريدوس في الثالثة: أجوده ما كان حديثًا ولون باطنه بلون الكراث ولون ظاهره إلى الحمرة ليس فيه خشونة ولا نخالة، وإنما يعمل من ثمرة مستديرة تكون في شجر البلوط التي ورقها شبيه بورق الشجرة التي يقال لها بوقيس، وهو الشمشار بأن يدق ثم يغسل ثم يطبخ بماء، ومن الناس من يعمله بأن يمضغ الثمرة وقد يكون أيضًا من شجر التفاح وشجر الكمثري وشجر آخر، وقد يوجد عند أصول بعض الشجر الصغار. جالينوس في السادسة: جوهر هذا جوهر مركب من جوهر هوائي وجوهر مائي وكلاهما كثيران فيه جدًا، ومن جوهر أرضي هو فيه قليل جدًا، ولذلك صارت الحدة فيه أكثر من المرارة وأفعاله أيضًا تشهد لجوهره، وذلك أنه ليس يجتذب الرطوبة اللطيفة من عمق البدن اجتذابًا قويًا فقط، ولكن يجتذب الرطوبة الغليظة ويلطفها ويذيبها ويحللها وهو من الأشياء التي لا تسخن ساعة توضع بل تحتاج أن تمكث من بعد ما توضع مدة طويلة ثم تسخن كمثل ما عليه النافسنا وهو البنيوت، وهذه خصلة موجودة في الأدوية التي قسوتها تسخن متى كانت مع إسخانها فيها رطوبة فضل غير نضيجة. ديسقوريدوس: له قوة محللة ملينة جاذبة، وإذا خلط براتينج وموم من كل واحدة منهما جزء مساوٍ له أنضج الخراجات والأورام الظاهرة في أصول الآذان وسائر الأورام، وإذا تضمد به أبرأ الشرا، وإذا خلط بالكندز أبرأ القروح المزمنة، وإذا خلط بالنورة أو بالحجر المسمى عاعاطيس أو الحجر الذي يقال له أسبوس وطبخها معها ووضع على الأورام الخبيثة أو على الطحال الجاسي حلل الأورام والجسا ونفعه، وإذا خلط بالزرنيخ الأصفر أو الأحمر ووضع على آثار الأظفار قلعها، وإذا خلط بالنورة وعصير العنب قواها، وإذا وضع على الطحال الجاسي حلل أورامه والجسا. غيره: حرارة الدبق في الدرجة الثالثة ويبوسته في آخر الدرجة الأولى. الرازي في كتاب أبدال الأدوية: وبدل الدبق في تحليل الأورام الصلبة ثلثا وزنه من الكور ونصف وزنه من الأبهل.

دبيداريا: الفلاحة: هي بقلة حريفة هندية تقوم على ساق خشبي غير غض ويطلع على الساق شبيه بالأغصان رطبة تعلو ذراعًا تشبه ورق البهار، شديدة الخضرة وتخرج في الربيع جوزًا كجوز القطن من غير ورد يتقدمه فيها بزر مدور أغبر يستعمل في الطبيخ، وأسافل أغصانها مشوكة، ويؤكل الغض من ورقها وما رطب من أغصانها فيكون طيبًا، وفي طعمه حرافة مع مرارة يسيرة، ويستاك بخشبها فينفع اللثة ويحلل الرطوبة من اللهاة، ورائحتها كرائحة الأبهل إلا أنها أضعف وهي تحرق العين وتوافق أصحاب الفالج واللقوة والنقرس، وربما أكلت مطبوخة، وإذا أكلت بالخل كانت نافعة للمعدة ورِبما أكلت باللبن.

دبس: المنهاج: أجوده البصري الذي من سيلان الرطب الفارسي وهو حار رطب يجلو ويزيل الكلف لطوخًا مع القسط والملح، ويلين الطبع ويغذي، ولكنه يولد خلطًا غليظًا ودمًا عكرًا ويصلحه اللوز والخشخاش وبعده السكنجبين الساذج أو لب الخس. ابن الحسن: وصنعة الدبس غير السيلان أن يؤخذ التمر الجيد الحديث الفارسي فيجعل على كل عشرة أرطال منه من الماء الصافي العذب عشرة أرطال ويجعل في قدر ويغلي الماء من قبل طرحه غليانًا جيدًا، وإذا طرح عليه بعد فته ضرب فيه حمَى ينماع وينضج، وإن كان كثيرًا ضرب فإذا نضج يجعل بين الجسات ويعصر تحت السهم ثم يجعل في أجاجين في الشمس إن كان صيفًا حتى يثخن ويعاد إلى القدر حتى يغلي ويصير إلى الحد الذي ينبغي إن كان شتاء.

دبا: هو القرع وسيأتي ذكره في القاف.

دباب: هو النمام وسنذكره في النون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت