خاماميلن: تأويله باليونانية تفاح الأرض وهو البابونج وقد ذكرته في حرف الباء.
خاماذاقبي: تأويله باليونانية غار الأرض وسيأتي ذكره مع ذاقبي الإسكندراني في حرف الذال المعجمة.
خافور: زعم قوم أنه المر والعريض الذي يتخذ عندنا بالأندلس في الحور، وسنذكره بأنواعه في حرف الميم، والخافور أيضًا عند أهل مصر هو الخرطال الذي يكون في الشعير وسنذكره فيما بعد. قال أبو حنيفة: هو نبات له حب تجمعه النمل في بيوتها.
خامانيطس: تأويله صنوبر الأرض وهو الكمافيطوس، وسأذكره في الكاف.
خامادريوس: معناه باليونانية بلوط الأرض وهو الكمادريوس، وسيأتي ذكره في الكاف.
خاما أقطي: معناه خمان الأرض باليونانية فيما زعم الغافقي وهو الخمان الصغير أيضًا وأقطي هو الخمان الكبير، وسنذكره فيما بعد.
خامشة: بكسر الميم وفتح الشين المعجمة وهو الشيطرج الشامي عند أهل البيت المقدس وما والاه من الأعمال الشامية، وسيأتي ذكر الشيطرج في حرف الشين المعجمة.
خبازي: بعض علمائنا منه بستاني يقال له الملوكية ومنه بري معرب ومنه كبير كالخطمي. ديسقوريدوس في الثانية: الخبازي البستاني وهو الذي يسميه أهل الشام الملوكية يصلح للأكل أكثر مما يصلح البري وهو رديء للمعدة ملين للبطن ويدر البول وخاصة قضبانه نافعة للأمعاء والمثانة، وورقه إذا مضغ نيئًا وتضمد به مع شيء من الملح نقى نواصير العين وأنبت فيها اللحم، وإذا احتجنا أن نحمل به استعملناه بلا ملح، وإذا تضمد به كان صالحًا للسع للزنابير والنحل، وإذا دق وهو نيء وخلط بزبد وتمسح به أحد لم تأخذ فيها لسعتها، وإذا تضمد به مع البول أبرأ قروح الرأس الرطبة والنخالة وإذا طلي على الجسد بعصارة ورقه وحدها أو مخلوطة بدهن لم تلدغه الزنابير للزوجتها، وإذا طبخ ورقه ودق ناعمًا وخلط به زيت ووضع على حرق النار والجمرة نفع منها، وطبيخه إذا جلس فيه النساء لين صلابة الأرحام والمقعدة وقد يهيأ منه حقن موافقة للذع الأمعاء والرحم والمقعدة، وسوقه وورقه إذا طبخ بأصوله نفع من الأدوية القتالة، وينبغي أن يشرب ويتقيأ ويفعل ذلك دائمًا وقد ينفع من لسعة الرتيلا ويدر اللبن، وبزره إذا خلط ببزر الحندقوقي البري وشرب بشراب سكن أوجاع المثانة. جالينوس في السابعة: أما الملوكية البرية وهي الخبازي فقوتها قوة تحلل وتلين قليلًا، وأما الملوكية التي تزرع في البساتين والمباقل فبحسب ما فيها من الرطوبة المائية تكون قوتها أضعف وبزرهما جميعًا أقوى منهما، وفضل قوته عليها بحسب فضل نسبته، ومن الملوكية صنف آخر يقال لها ملوكية الشجر وهو بين هاتين إلا أن تحليله أكثر من تحليل المذكورتين وله اسم يخص به وهو الخطمي. الشريف: وإذا طبخ ورقه بالماء وخبص به على الدماميل والأورام التي يحتاج إلى تفجرها حللها وفتحها وأخرج ما فيها من المواد، وقد يهيأ منه حقن موافقة للذع الأمعاء والرحم والمقعدة. ابن ماسويه: هو بارد رطب في الأولى وخاصة البستاني منه رديء للمعدة الرطبة نافع من وجع المثانة وبزره أنفع وهو صالح في الخشونة الحادثة في الصدر والرئة والمثانة، وإذا طبخ بدهن وضمدت به الأورام الحادثة في المثانة والكلي نفع، وإن ضمد به الأورام الحارة سكنها وأذهبها. سفيان الأندلسي: تنفع غذاء من السعال اليابس الحادث عن خشونة الصدر وبزرها إذا أضيف إلى أدوية الحقن أزال ضرر الأدوية الحادة.
خبة: هو بزر يشبه بزر الخشخاش أو أثق منه ونباته يشبه اللسان، وإذا سقط زهره يخلف أوعية كالقرون لطاف دقاق فيها بزر وقد ذهب جماعة إلى أنه البودري. أبو حنيفة: هي التي تسمى بالفارسية السنة تحمل من عندنا إلى العراق وهو حب أصفر إلى السواد يسير يؤكل ويشرب باللبن والنساء يولعن بشربها. المجوسي: أجودها الحمراء المجلوبة من بلاد الأكراد وهي حارة رطبة ورطوبتها قوية تنفع أصحاب السوداء إذا شربت بالسكر وهي تخصب البدن وتسمّنه.