فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 743

لفعل الدواء إذا تقدم بأخذه قبله والمشروب منه مفردًا من ربع درهم إلى نحوه وإذا خالط أدوية الإسهال المخدرة المغلظة للمواد قطع الإسهال معها ومنع من غائلتها وهو دواء جيد لجميع المبرودين مسخن أبدانهم ويلطف أخلاطهم ويحلل أوجاعهم ويلطف رياحهم الغليظة ويذهب البلغم حيث كان ويفش الرياح والأبخرة الغليظة المولدة للمالنخوليا المعوية، وينفع من الفوتنج البارد البلغمي والريحي شربًا وطلاء ومحتقنًا به ينفع من الخفقان المتولد عن أسباب باردة. البصري: هو حيوان هيئته كهيئة الكلب الصغير وجلده مسخن ميبس غليظ الشعر يصلح لباسه للمشايخ والمبرودين ولحمه نافع للمفلوجين وأصحاب الرطوبات والدليل على ذلك حرارة خصيتيه. البصري في كتاب السمائم: إذا شرب الإنسان من الجندبادستر الذي هو إلى السواد وزن درهم بعد يوم وإن شربت منه امرأة بها وجع الرحم وزن قيراط نفعها. الرازي: يعرض لمن أكثر من الجندبادستر وأخذ منه شيئًا رديئًا أعراض السرسام الحار وربما قتل سريعًا. ابن الجزار في كتاب السمائم: الجندبادستر الأسود مهلك ويعرض لمن شرب منه وزن درهم غم على القلب وجفاف الغمر وبثر في اللسان فإنه إن لم يتدارك بالعلاج هلك من يومه. غيره: ومداواة من سقي منه فأضر به الشبث والفوتنج والسبستان والعسل ثم يعطى حماض الأترج فإنه باد زهره أو يعطى من ربوب الفواكه الحامضة أو خل أو لبن الأتن. قال بعض الأطباء: وبدله إذا عدم وزنه من المسك. وقال غيره: قوة المسك وقوة الجندبادستر في التدقيق والتلطيف قوة واحدة أو متقاربة وكل واحد منهما يصلح بدلًا من الآخر فيهما وأما في الطيب فليس يصح الجندبادستر بدلًا من المسك لأن قوته فيه مضادة لقوته. ابن ماسويه: يقوم مقامه الفلفل ونصف وزنه أو مثله بالسوية وكذا الفلفل نصف وزنه وج.ل الدواء إذا تقدم بأخذه قبله والمشروب منه مفردًا من ربع درهم إلى نحوه وإذا خالط أدوية الإسهال المخدرة المغلظة للمواد قطع الإسهال معها ومنع من غائلتها وهو دواء جيد لجميع المبرودين مسخن أبدانهم ويلطف أخلاطهم ويحلل أوجاعهم ويلطف رياحهم الغليظة ويذهب البلغم حيث كان ويفش الرياح والأبخرة الغليظة المولدة للمالنخوليا المعوية، وينفع من الفوتنج البارد البلغمي والريحي شربًا وطلاء ومحتقنًا به ينفع من الخفقان المتولد عن أسباب باردة. البصري: هو حيوان هيئته كهيئة الكلب الصغير وجلده مسخن ميبس غليظ الشعر يصلح لباسه للمشايخ والمبرودين ولحمه نافع للمفلوجين وأصحاب الرطوبات والدليل على ذلك حرارة خصيتيه. البصري في كتاب السمائم: إذا شرب الإنسان من الجندبادستر الذي هو إلى السواد وزن درهم بعد يوم وإن شربت منه امرأة بها وجع الرحم وزن قيراط نفعها. الرازي: يعرض لمن أكثر من الجندبادستر وأخذ منه شيئًا رديئًا أعراض السرسام الحار وربما قتل سريعًا. ابن الجزار في كتاب السمائم: الجندبادستر الأسود مهلك ويعرض لمن شرب منه وزن درهم غم على القلب وجفاف الغمر وبثر في اللسان فإنه إن لم يتدارك بالعلاج هلك من يومه. غيره: ومداواة من سقي منه فأضر به الشبث والفوتنج والسبستان والعسل ثم يعطى حماض الأترج فإنه باد زهره أو يعطى من ربوب الفواكه الحامضة أو خل أو لبن الأتن. قال بعض الأطباء: وبدله إذا عدم وزنه من المسك. وقال غيره: قوة المسك وقوة الجندبادستر في التدقيق والتلطيف قوة واحدة أو متقاربة وكل واحد منهما يصلح بدلًا من الآخر فيهما وأما في الطيب فليس يصح الجندبادستر بدلًا من المسك لأن قوته فيه مضادة لقوته. ابن ماسويه: يقوم مقامه الفلفل ونصف وزنه أو مثله بالسوية وكذا الفلفل نصف وزنه وج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت