فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 743

جمار: أبو حنيفة: هو لب النخلة الذي يكون في قمتها وهو قلب النخل ويقال أيضًا قلبها بالصم. جالينوس: اليونان يسمون الجمار قلب النخلة يريدون بذلك الجزء الأعلى. ديسقوريدوس: والجمار إذا أكل وطبخ عمل ما يعمل الكفري. ابن ماسويه: قوته في البرودة من آخر الدرجة الأولى وفي اليبوسة من وسطها يعقل الطبيعة نافع من المرة الصفراء والحرارة والدم الحريف الحاد بطيء في المعدة يغذو البدن غذاء يسيرًا، وإن أكثر منه فليشرب بعده العسل المطبوخ. الدمشقي: الجمار يختم القروح وينفع من نفث الدم واختلاف الأغراس واستطلاق البطن. إسحاق بن عمران: ملائم لمن به القيء الصفراوي. الرازي: في دفع مضار الأغذية: الجمار يسكن ثائرة الدم ويدفع ما يتولد عنه في المعدة من النفخ وبطء النزول بالزنجبيل المربى وجميع الجوارشنات الحارة. ابن سينا: ينفع من خشونة الحلق وهو للسع الزنبور ضماد.

جمجم: هي عروق فيها مشابهة في شكلها ومقدارها بعروق الجزر البري الذي يسميه أهل الشام بالشقاقل في طعمها حرافة بيسير مرارة وحلاوة أيضًا وليس جزء لعرق منه شحميًا بل هو كله شحمي، وهذه العروق تجلب من الصين إلى بخار أو سمرقند ومنها يحمل إلى العراق وإلى سائر البلدان. أخبرني بذلك الشيخ الثقة الأمين عبد اللطيف الحراني سلمه اللّه، ومنها ما يشبه في خلقته أيضًا عروق الزنجبيل والقول فيها مستفاض أنها تنفع من الربو وضيق النفس مجرب ويؤخذ منه مقدار نصف درهم، ومن الأطباء من يذكر أنه البهمن الأبيض وليس ببعيد من قوة الأبيض من البهمن، وقد ذكر أنها تسمن وتزيد في الباه أيضًا مجرب.

جمهوري: بعض أطبائنا: هو ما بقي نصفه من عصير العنب بعد طبخه والمثلث ما بقي ثلثه والميبختج ما بقي ربعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت