فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 743

جلنار: معناه بالفارسية ورد الرمان وهو الرمان الذكر وأجوده المصري. ديسقوريدوس في الأولى: بالوسطيرن وهو جلنار بري وهو أصناف كثيرة فمنه أبيض ومورّد وأحمر وخلقته مثل خلقة ورد الرمان وتستخرج عصارته كما تستخرج عصارة الهيوفاقسطيداس وهو قابض يصلح لكل ما يصلح له الهيوفاقسطيداس وورد الرمان جالينوس في السادسة: هو زهرة الرمان البري كما أن جنبذ الرمان زهرة الرمان البستاني وطعم الجلنار طعم قوي القبض وقوته قوة تجفف وتبرد وهو غليظ ولذلك إن نثرت منها شيئًا على موضع قد أنسحج أو على موضع فيه قرحة من القروح الآخر وجدته يحملها سريعًا وكذا أيضًا في مداواة من ينفث الدم ومن به قرحة في الأمعاء ومن يتحلب إلى بطنه أشياء تخرج بالإسهال والنساء اللواتي يتحلب إلى أرحامهن شيء يخرج بالنزف وليس من أحد إلا وهو يستعمل هذا الدواء من الأطباء الذين وضعوا الكتب في المداواة. الرازي: وقوة الجلنار في البرودة واليبوسة من الدرجة الثانية نافع من اجتلاب الأعراس شربًا. التجربتين: إذا هيىء طبخ بالخل وأضيف إليه المغرة ولطخ به حول الأورام منع انصباب المواد إليها، وإذا طبخ بالخل وتمضمض به نفع من اللثة الدامية والجلنار يقطع الإسهال الصفراوي والذي يكون عن رطوبة في المعدة والأمعاء ويقطع انبعاث الدم، وإذا مدت به الأعضاء التي تنصب إليها المواد قواها وعصارته قوية في ذلك وقد يطبخ الجلنار في الماء حتى يغلظ الماء ويعقد والمأخوذ منه للإسهال ونزف الدم درهم ونصف ودرهمان ويتمادى عليه، غيره: ينفع من التهاب الجرب والشربة منه درهمان. بيادوق: وبدله وزنه من قشر الرمان.

جلبان: ابن جلجل: هو من القطاني المأكولة وله قضبان مربعة سباطية ينبسط على الأرض وله ورق حوالي القضبان إلى الطول منحنية على القضب وله نوار إلى الحمرة تخلفه مزاوة فيها حب مدور إلى البياض وليس بصحيح التدوير حلو ويؤكل نيئًا في الربيع ثم يجف ويطبخ وهو حب كثير الرياح. الفلاحة: إذا حمل من خارج شد وقوى ونفع الشدخ والوثي لا سيما إن عجن ببعض المياه القابضة، وإذا شرب طبيخه بعسل أحمر الأخلاط الرديئة من الأمعاء ويدر الطمث ويحلل ويلين فصول الصدر، وإذا اعتلفته البقر نفعها منفعة الكرسنة، وإذا بخر به الدار جلب إليه النمل. الرازي: بارد يابس قليل الغذاء رديء الدم مولد للسوداء مضر بالعصب. الغافقي: ومن الجلبان صنف كبير لا يؤكل إلا مطبوخًا ويسمى البسلة ومنه بري له ورق أكبر من ورق الجلبان البستاني تميل خضرتها إلى البياض وقضبانه خارجة من نفس ورقه، وكان ورقه ملصوقة عن جانبي القضبان متوازية وفي طرف كل ورقة ثلاثة خيوط ملتفة كخيوط الكرم إلا أنها أرق تلتف بما قرب منها من النبات وإذا أكل ولد اللبن. التميمي: رديء الكيموس يولد دمًا غليظًا ورياحًا نافخة وهو من أغذية الأكرة والفلاحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت