فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 743

جشيش: جالينوس: المسمى بهذا الاسم أعني الدشيش هو أجرش شيء يكون من دقيق الحنطة ودقيق القرطمان وما كان من الحشيش من سويق الشعير فهو أكبر غذاء إلا أنه أعسر استمراء والحساء المتخذ منه يقال له أردهالج والذي يؤخذ من دقيق القرطمان وهو الكثيب أحبس قليلًا للبطن ولا سيما إذا قلي فإنه يحبس. ديسقوريدوس في الثانية: فروميون وهو أجرش من الدقيق ويتخذ من راء الحنطة ويعمل منه ناطوس وهو مغذ جدًا سريع الإنهضام والذي يعمل من راء ولا سيما إذا قلي هو أشد عقلًا للبطن من الذي يعمل من الحنطة.

جشمك: هو اسم للحبة السوداء التي تقع في الإكحال وهي البشمة عند أهل الحجاز وقد ذكرت في حرف الباء التي بعدها شين معجمة.

جص: إسحاق بن عمران: هو الجبسين ويسمى بأفريقية جبس القرانين وقد ذكرت الجبسين فيما تقدم.

جعده: ديسقوريدوس في الثالثة: منه ما هو جبلي ويسمى بوثرن وهو الذي يستعمله الأطباء وهو ثمنش صغير أبيض دقيق طوله نحو من شبر وهو ملآن من بزر وعلى طرفه رأس صغير على الاستدارة ما هو شبيه بالشعرة البيضاء، وهو نبات ثقيل الرائحة مع شيء من طيب الرائحة ومنه صنف ثان وهو أعظم من هذا وأضعف رائحة. جالينوس في الثامنة: من ذاق طعم الجعدة وجد فيها مرارة وحدة يسيرة، ولذلك صارت تفتح سدد جميع الأعضاء الباطنة وتدر البول والطمث وما دامت طرية فهي تدمل الضربات الكبار وخاصة النوع الأكبر من أنواع الجعدة، وإذا جففت الجعدة شفت القروح الرديئة إذا نثرت عليها وأكثر ما تفعل ذلك الجعدة الصغيرة التي تستعمل في أخلاط الأدوية المعجونة لأن هذا النوع منها ما فيه مرارة الطعم والحدة أكثر في النوع الأكبر حتى أنه قد صار في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء المجففة وفي الدرجة الثانية نحو آخرها من درجات الأشياء المسخنة. ديسقوريدوس: وقوة طبيخ الصنفين إذا شربا نفعا من نهش الهوام والاستسقاء واليرقان، وإذا شرب بالخل نفع من ورم الطحال وهو يصدع ويضر بالمعدة ويسهل الطبيعة ويدر الطمث وإذا افترش أو دخن به طرد الهوام وإذا تضمد به ألزق الجراحات. الرازي: الجعدة جيدة من الحميات المزمنة نافعة من لدغ العقارب. حبيش: الجعدة تخرج الحيات من البطن وتبرىء الحميات الطويلة التي من المرة السوداء والبلغم. الإسرائيلي: طبيخ الجعدة يخرج حب القرع من البطن. سفيان الأندلسي: الجعدة تحلل الرياح من جميع الأعضاء وتنفع من وجع الجنبين. غيره: تذكي الذهن وتنفع من النسيان واليرقان الأسود. الرازي في كتاب أبدال الأدوية: وبدل الجعدة في إخراج الدود وإنزال الحيض والبول قشور عيدان الرمان الرطب وثلثا وزنه قشور عيدان السليخة.

جعفيل: هو الدواء المسمى باليونانية أورنفحي وقد ذكرته في حرف الألف التي بعدها واو فتأمله هناك.

جعدة القثاء: وهي كزبرة البئر بدمشق وما والاها.

جفت افريد: ابن هزاردار: معناه بالفارسية أي المخلوق زوجا. ابن سينا: هو شيء صنوبري الشكل يشبه اللوز في رأسه كالشوكتين وربما انشق وانفتح وهو يزيد في الباه جدًا. لي: هذا الدواء يعرف اليوم بالشام والمشرق أيضًا عند العامة والخاصة جميعهم يخصي الثعلب وإياه يستعمل أطباء العصر بالبلاد المذكورة اليوم مكان خصي الثعلب وخصي الثعلب في الحقيقة غيره. الشريف: هو نبات مستأنف كونه في كل عام طوله نحو من شبر واشف منه له ساق معقدة عليها قضبان كثيرة دقاق وورق أدق من ورق الحمص متراصف يتلو بعضه بعضًا وله على طرف الساق غلف صنوبرية الشكل ثلاثة أو أربعة في طرف الساق كالهليلج الأصفر في أطرافها كالشعب، وفي داخل كل ثمر منها ثلاثة حجب على الطول فيها بزر يشبه الحلبة عددها خمس حبات حار رطب، وقيل: هو حار في الثانية يابس في الأولى إذا طبخ منه مقدار أوقية مع لحم الحولى وأكله المستسقى وشرب ورقه سبعة أيام متوالية أذهب الاستسقاء وأذهب اللحمي أكثره وإذا ربب وهو غض بالسكر زاد في الباه.

جفري: أبو حنيفة: الجفري لغة في الكفري وهو الكافور وهو قشر الطلعة وسنذكره في حرف الكاف.

جفت البلوط: قال جالينوس: هو الغشاء المستبطن لقشر ثمرته أعني الذي تحت قشر البلوط ملفوفًا على نفس جرم البلوطة وقد ذكرته مع البلوط في حرف الباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت