فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 743

أرز: ديسقوريدوس في الثانية: هو صنف من الحبوب التي يعمل منها الخبز ينبت في آجام ومواضع رطبة وهو قليل الغذاء يعقل البطن. جالينوس في الثامنة: في الأرز شيء من القبض، فهو لذلك يحبس البطن حبسًا معتدلًا. وقال في كتاب أغذيته: الأرز يستعمله جميع الناس في موضع الحاجة إلى حبس البطن بأن يطبخوه كما يطبخ الحندروس وهو أشد عسرًا في الانهضام من الحندروس وأقل غذاء منه كما أنه في اللذاذة أيضًا دونه. ابن ماسويه: الأرز حار يابس في الدرجة الثانية في آخرها ومن أدلة حرارته عذوبة طعمه وأنه يغذو غذاء حسنًا ويلهب المحرور إذا أكله، وهو أكثر غذاء من الجاورس والذرة والشعير وأقله إبطاء في المعدة فإن طبخ في اللبن الحليب ودهن اللوز الحلو والسكر قلّ عقله للطبيعة وغذى غذاء معتدلًا حسنًا، وإذا أكل بالسكر كان انحداره عن المعدة سريعًا، فإن أراد مريد أن يقل يبسه أنقعه في ماء نخالة السميد ليلة أو ليلتين أو في اللبن الحليب ثم طبخه بالماء ودهن اللوز الحلو فإن كره اللبن صير مكانه لباب القرطم وماء النخالة نخالة السميذ، وخاصة ماء الأرز أعني طبيخه أن يدبغ المعدة ويعقل الطبيعة ويجلو جلاء حسنًا. ماسرحويه من الحاوي: أن صواب الرأي فيه أن يجعل معتدلًا في الحر والبرد لكنه بالغ في اليبس وطبيخه يحبس البطن وهو جيد لقروح الأمعاء والمغص شرب أو احتقن به والأحمر أعقل للبطن لأنه أيبس. سندهشار من الحاوي: الأرز يزيد في المني ويقل على آكله البول والنجو والريح. ابن ماسه: زعمت الهند أنه أحد الأغذية وأنفعها إذا أخذ بلبن البقر الحليب، وزعموا أن من اقتصر على الاغتذاء به دون سائر الأغذية طال عمره ولم يشبه في بدنه تغير ولا صفره. مسيح: الأرز ليس خلطه بحسن، وإذا طبخ بلبن الماعز اعتدل وحسن غذاؤه، وإذا طبخ بحليب الضأن أو بحليب البقر غلظ وطال في المعدة بقاؤه. الرزاي في دفع مضار الأغذية: والأرز يسخن قليلًا ويجفف كثيرًا وإن طبخ مع السماق عقل البطن ومع الراتَب يطفىء الحرارة ويسكن العطش، وذلك بعد جودة طبيخ الأرز نفسه، وإذا طبخ باللبن وأخذ مع السكر أخصب البدن وغذى غذاء كثيرًا وزاد في المني ونضارة اللون.

حنين بن إسحاق: قال جالينوس: إن حبس الأرز للبطن ليس بشديد لأن ما فيه من القبض يسير، وإنما هو منه في قشره الأحمر وهو أقل غذاء من الحنطة ومتى طبخ حتى يتهرى أو صار مثل ماء الشعير وشرب كان جيد اللذع في البطن عن أخلاط مرارية. إسحاق بن سليمان: الأرز موافق للجراحات الرطبة وينقي الجلد من الأوساخ إِذا اغتسل به. التجربيين: إذا صنع من دقيقه حسو رقيق وبولغ في طبخه مع شحم كلى ماعز نفع جدًا من إفراط الدواء المسهل ومن السحج العارض منه وهو من الأغذية المسمنة.

أرقوا: جالينوس: في أغذيته أنه بزر صغير صلب مدّور ينبت بين العدس. الفلاحة: وينبت بين الدحس حشيشة تشبهه وحملها في أوعية شبيهة بالغلف بزر أسود إذا جف مدوّر وبزرها إذا طحن وخلط بخل وماء ممزوجين وترك في الشمس ست ساعات ثم أعيد إلى يسير من ماء قراح وعجن جيدًا وضممت به الأورام الحارة الصلبة الشديدة الصلابة لينها وأزال أوجاعها.

أرفطيون: ديسقوريدوس في الرابعة: ومن الناس من سماه أرفطون هو نبات ورقه أيضًا شبيه بورق قلومس إلا أنه أكثر زغبًا منه وأشد استدارة وله أصل حلو أبيض لين وساق رخوة طويلة وثمر شبيه بالكمون الصغير الحب. جالينوس في السادسة: قوة هذا النوع قوة لطيفة غاية اللطافة فهو لذلك يجفف أيضًا وفيه من الجلاء شيء يسير ومن أجل ذلك متى طبخ أصله وثمرته بالشراب سكن أوجاع الأسنان وأبرأ حرق النار والقروح التي تحدث في أصول الأظفار من اليدين والرجلين، والماء الذي يطبخ فيه هذان ينفع إذا صب على الموضع وكذا أغصان هذا النبات. ديسقوريدوس: وأصل هذا النبات وثمره إذا طبخا بالشراب وأمسك طبيخهما في الفم سكن وجع الأسنان، وإذا صب على حرق النار وعلى الشقاق العارض من البرد نفع منهما وقد يشرب مع الشراب لعسر البول وعرق النسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت