فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 743

آذان الفار البري: يعرف بإفريقية بعين الهدهد. ديسقوريدوس في آخر الثانية: له قضبان كثيرة من أصل واحد ولون ما يلي أسفلها إلى الحمرة وهي مجوفة وله ورق دقاق طوال صغار أوساط ظهورها ناتئة لونها إلى السواد وأطرافها حادة وهي أزواج أزواج بينها فرج، ويتشعب من الأغصان قضبان صغار عليها زهر صغار لازوردي مثل زهر أحد صنفي أناغالس، وله أصل غليظ مثل غلظ أصبع له شعب كثيرة، وبالجملة هذا النبات يشبه النبات الذي يقال له سقولوقندريون إلا أنه أقل خشونة منه وأصغر، وأصل هذا النبات إذا تضمد به نفع من نواصير العين. جالينوس في السابعة: هذا النبات يجفف في الدرجة الثانية وليس له حرارة بينة أصلًا.

آذان الفار آخر بري: الغافقي: حكى عن غيره أنه شجرة تنبت في الرمل مفترشة الأغصان على الأرض، لها ورق صغار شبيهة بآذان الفار البستاني لا يغادر منه شيئًا، وهذا النبات إذا دق بأسره واستخرجت عصارته ومرخ بها الذكر والمراق نفع من لا ينعظ ولا يجامع فأنغظه وزاد جماعه، وإذا أخذت هذه الشجرة يابسة وأنقعت في الماء وتعولج بعصارتها فعلت ذلك، وقد بلغ من قوة هذا النبات فيما قيل أنه يعالج به الخيل إذا امتنعت من النزو بأن يمرخ بعصارته من أعرافها إلى أعجازها وأن يأخذه الشيوخ والذين لا يقدرون على الجماع فيجامعون، وقد تنبت هذه الشجرة بمصر واسكندرية كثيرًا وأكثر منبتها في الرمل أو في أرض فيها رمل.

آذان الفار آخر: الرازي: في كتابه إلى من لم يحضره طبيب آذان الفار أحد اليتوعات وهو نبات له ورق كآذان الفار عليه زغب أبيض وله شوك دقاق عليها أيضًا زغب أبيض اللون إذا قطف يسيل منه اللبن ويسهل بقوّة ويقيىء بقوة قيئًا كثيرًا. حبيش: قوته أضعف من قوة الماهودانة وما ينبت منه في البرد وبعد عن الماء أحد وألطف من سائره، ولذلك صار يحمر الجلد الناعم إذا وضع عليه من ورقه فأما ما ينبت منه قرب الماء والمواضع الرطبة فليس يفعل ذلك. غيره: آذان الفار إذا سلق بماء وصفي ذلك الماء وخلط مع نعنع وشرب وأكل بعد ذلك سمك مالح فإن الدود الذي في البطن ينزل كله.

آذان الأرنب: الغافقي: وتسميه البربر آذان الشاة ويسمى أيضًا آذان الغزال ويسمى اللصيفي وهو نبات له ورق في صورة ورق لسان الحمل إلا أنه أدق وأخشن ولونه إلى السواد وعليها زئير كالغبار أبيض فيها أيضًا شبه من ورق لسان الثور، وله ساق في غلظ أصبع تعلو أكثر من ذراع وزهر أزرق فيه بياض مثل زهر الكتان مقمع يخلفه في أقماعه أربع حبات حرش تلتزق بالثياب وله أصل ذو شعب كالخزبق ظاهره أسود وداخله أبيض لزج إذا قلع وحك به الوجه طريًا حمَّره. وحسَّن لونه وطبيخه يشرب للسعال وخشونة الصدر، وورق هذا النبات إذا دق وتضمد به مع دهن الورد نفع من أورام المقعدة وسكن ضربانها وأوجاعها، ومنه صنف ثان أصغر من الأول وأصغر ورقًا وزهرته حمراء فرفيرية.

آذان الفيل: قيل: إنه القلقاس وقيل هو اللوف الكبير وهذا أصح، وسنذكر كل واحد - منهما.

آذان الجدي: هو لسان الحمل الكبير بدمشق وما والاها من أرض الشام وعامة الأندلس تسمي النوع الصغير منه آذان الشاة أيضًا، وسنذكر نوير لسان الحمل في حرف اللام.

آذان العنز: هو مزمار الراعي من مفردات الشريف، وسنذكره في حرف الميم.

آذان القيس: عامة الأندلس يسمون بهذا الاسم النبات المسمى باليونانية قوطريدون وسيأتي ذكره في حرف القاف.

آذان الدب: هو أحد أنواع النبات المسمى باليونانية قلومس وهو البوصيرا أيضًا، وسمي بهذا الاسم لأنه عريض الورق إلى التدوير ما هو أزغب وفيه متانة.

آذان الحيوانات: الرازي في الحاوي عن جالينوس في كتاب الكيموس: أن غضاريفها لا تغذو ولا تنهضم وما على غضاريفها من الجلد قليل الغذاء عسر الهضم لأنه رقيق يابس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت