والريحي بكثرة ما يغشى الرياح وإذا حقن به الرحم جففها ونفع من أورامها الصلبة وإذا دهن به نفع من الحميات الباردة والنضيجة ومن النافض. الرازي: وبدله إذا عدم وزنه من لبن التين. وقال ابن الجزار: وبدله وزنه من العنة. ابن سينا: وأظن أن الأشق قريب منه.حي بكثرة ما يغشى الرياح وإذا حقن به الرحم جففها ونفع من أورامها الصلبة وإذا دهن به نفع من الحميات الباردة والنضيجة ومن النافض. الرازي: وبدله إذا عدم وزنه من لبن التين. وقال ابن الجزار: وبدله وزنه من العنة. ابن سينا: وأظن أن الأشق قريب منه.
جاروس: ابن واقد: هو عند جميع الأطباء صنف من الدخن صغير الحب شديد القبض أغبر اللون وهو عند جميع الرواة الدخن نفسه غير أنّ أبا حنيفة الدينوري خاصة من بينهم قد قال: إن الدخن جنسان أحدهما زلايل وقاص والآخر أجرش. قال: والجاورس فارسي والدخن عربي. جالينوس في المقالة السابعة: هذا يبرد في الدرجة الأولى، ويجفف أما في أول الثالثة أو في آخر الثانية وفيه مع هذا أيضًا لطافة يسيرة، فلما كان مزاجه وقوامه هذا القوام والمزاج صار متى تناوله الإنسان على أنه طعام غذى البدن غذاء يسيرًا أقل من غذاء جميع أنواع الحبوب وحبس البطن ومتى تعالج به الإنسان من خارج بأن يجعل في كيس أو صرة ويكمد به نفع غاية المنفعة لمن يحتاج إلى تكميد يجفف من غير أن يلذع، وإذا ضمد به أيضًا فمن شأنه أن يجفف إلا أنه يتفتت وينفرك بالضماد المتخذ منه وعسيرًا ما يلذع. ديسقوريدوس في الثانية: كيجروس هو أقل غذاء من سائر الحبوب التي يعمل منها الخبز وإذا عمل منه خبز وهيىء منه ما يشبه الحشيشة عقل البطن وأدر البول، وإذا قلي وتكمد به حارًا نفع من المغص وغيره من الأوجاع. بولس: له قوّة مجففة مع ما فيه من القبض ولهذا يستعمل في أنواع الشق الذي في الحجاب. ابن ماسة: الجاورس إذا طبخ مع اللبن واتخذ من دقيقه حساء وصير معه شيء من الشحوم غذى البدن غذاء صالحًا وهو أفضل من الدخن وأغذى وأسرع انهضامًا وأقل حبسًا للطبيعة. الإسرائيلي: الدم المتولد عنه قليل جاف غير محمود إلا أنه لبيسه صار مقويًا للمعدة ولسائر الأعضاء. الرازي في دفع مضار الأغذية: وأما الجاورس والدخن والذرة فإنها عاقلة للطبيعة مجففة للبدن ولذلك ينتفع بها حيث يراد عقل الطبيعة وتجفيفها البدن ويمكن أن يغذى بها المستسقون والمترهلون ويدفع عقلها للبطن بأكلها مع الدسم الكثير وتليينها للبدن بتعهد الحمام والتمرخ بالدهن وشرب الشراب الكثير المزاج وأكل الأشياء الحلوة الدسمة.
جار النهر: ديسقوريدوس في الرابعة: بوطاموغيطن سمي بهذا الاسم لأنه يكون في المواضع التي فيها المياه والآجام وهو ورق شبيه بورق السلق ظاهر على الماء ظهورًا يسيرًا وعليه زغب. جالينوس في 8: هذا يبرد ويقبض على مثال ما تفعل عصا الراعي إلا أنه أغلظ جوهرًا منها. ديسقوريدوس: وهو يبرد ويقبض ويوافق الحكة والقروح العتيقة والخبيثة.
جاسوس: هو الخشخاش الزبدي، وسنذكره في الخاء مع أنواعه.
جادي: بالدال والذال معًا وهو الزعفران وسنذكره في الزاي.
جاركون: هي البسباسة من الحاوي وقد ذكرتها في حرف الباء.
جاسة: اسم بالديار المصرية للباقلي القبطي وقد ذكر في الباء.
جامسة: أول الاسم جيم مفتوحة بعدها ألف ثم ميم مكسورة بعدها سين مهملة ثم هاء.
جاموس: التميمي: لحمه من أغلظ اللحوم وأردئها كيموسًا وأبطئها إنهضامًا وأثقلها على المعدة وهي في الطبع باردة يابسة بالإضافة إلى اللحمان الحارة وهي في طبع لحوم النعائم والنسورة وزعم قوم إن القدر إذا طبخت بلحوم الجواميس وتركت ليلة تولد فيها حيوان مثال القدر يركب وجهها ولا علم لي بحقيقة ذلك. غيره: وظلفه إذا أحرق وسحق وشرب نفع من الصرع وإذا خلط رماده بالزيت حلل الخنازير ونفع من داء الثعلب جدًا.
جبن: جالينوس في العاشرة: أما الجبن فإنه لبن ينعقد ويجمد ويصير جبنًا وليس جميع الألبان تجمد وتقبل التجبين وإنما يتجبن من اللبن ما كان الغلظ عليه أغلب فيسهل عند ذلك انعقاده ومفارقته للماء عند صنعته والزبدية في ألبان البقر أغلب، فإذا جمد اللبن من غير أن يميل عند زبده صار جبنًا دسمًا، وقد رأيت من جبن البقر شيئًا يسيل منه الدسم من كثرته فيه، وإذا عتق هذا الجبن صار شديد الحراقة ويستدل على ذلك بطعمه ورائحته.