وسويقه اللهم إلا أن يغلبه لبن السكر والتفاح نافع من السموم وكذا عصارته وورقه وقال في الأدوية القلبية خاصيته عظيمة في تفريح القلب وتقويته وقيل في التفاح الحلو حرارة يسيرة تعينها عطريته وحلاوته ولأنه دواء هو أيضًا غذاء فينفع الروح بما يغذوه وبما يعدله. الشريف: وورقه الغض إذا شرب منه أوقية نفع من السموم الحارة ومن نهش الهوام. ابن زهر: التفاح من أنفع الأشياء للمرسوسين والمذبولين شمًا وكذا يقوي الدماغ والقلب أيضًا وأما أكله فإنه يحدث رياحًا في العروق وأوجاعًا في العضل وربما كان سببًا للسل لأنه إذا انهضم يكاد الدم الكائن منه لا ينفك ينحل منه شيء إلى رياح لطيفة تكون في العروق وقد تكون تلك الرياح في العضل فإذا تمددت العروق لم يؤمن إن تنخرق فإن انخرقت في الرئة تبعها السل لا محالة إلا في النادر.يقه اللهم إلا أن يغلبه لبن السكر والتفاح نافع من السموم وكذا عصارته وورقه وقال في الأدوية القلبية خاصيته عظيمة في تفريح القلب وتقويته وقيل في التفاح الحلو حرارة يسيرة تعينها عطريته وحلاوته ولأنه دواء هو أيضًا غذاء فينفع الروح بما يغذوه وبما يعدله. الشريف: وورقه الغض إذا شرب منه أوقية نفع من السموم الحارة ومن نهش الهوام. ابن زهر: التفاح من أنفع الأشياء للمرسوسين والمذبولين شمًا وكذا يقوي الدماغ والقلب أيضًا وأما أكله فإنه يحدث رياحًا في العروق وأوجاعًا في العضل وربما كان سببًا للسل لأنه إذا انهضم يكاد الدم الكائن منه لا ينفك ينحل منه شيء إلى رياح لطيفة تكون في العروق وقد تكون تلك الرياح في العضل فإذا تمددت العروق لم يؤمن إن تنخرق فإن انخرقت في الرئة تبعها السل لا محالة إلا في النادر.
تفاح الأرض: هو البابونج وقد تقدم ذكره في حرف الباء.
تفاح الجن: وهو اللفاح وهو ثمرة اليبروح وسنذكره مع اليبروح في حرف الياء.
تفاح أرمني: قيل أنه المشمش وسنذكره في حرف الميم.
تفاح فارسي: قيل أنه الخوخ وسنذكره في الخاء.
تفاح ماني: منسوب إلى بلاد ماء لا منسوب إلى الماء وهو الأترج وقد ذكرته في حرف الألف.
تفاف: هو اسم بربري للنبتة المعروفة عند بعض الناس بالبقلة اليهودية ومنهم من سماه خس الحمار أيضًا وباليونانية صفحينتين. ديسقوريدوس في الثانية: هو جنس من البقل الدشتي أي البري وهو صنفان أحدهما ينبت في البراري وأطراف ورقه مشوكة والآخر بستاني لين يؤكل وهو أنعم منه وأطيب طعمًا ولهذا النبات ساق مزوّي يضرب إلى الحمرة مجوف وله ورق متفرق بعضه عن بعض مشرف. جالينوس في الثامنة: هذه بقلة إذا هي تمت صارت من جنس الشوك وأما ما دامت طرية لينة فهي تؤكل كما يؤكل غيرها من البقول البرية ومزاجها يجفف لأنها مركبة من جوهر أرضي وجوهر مائي وكلاهما باردان برودة يسيرة وذلك لأن فيه قبضًا وهي تبرد تبريدًا كليًا وليس يفعل ذلك إذا هو وضع من خارج فقط بل قد يفعله أيضًا إذا أكل فإذا هو جفف جفوفًا تامًا صار مزاجه مزاجًا أرضيًا فيه حرارة يسيرة. ديسقوريدوس: وقوته مبردة تبريدًا يسيرًا إلى القبض ما هي ولذلك إذا تضمد به وافق المعدة الملتهبة والأورام الحارة وإذا شرب سكن لذع المعدة وإدرار اللبن وإذا احتمل في صوفة نفع من الأورام الحارة العارضة في المقعدة والرحم وإذا تضمد بهذه البقلة بأصلها نفعت من لسعة العقرب.
تقده: هي الكزبرة وسيأتي ذكرها في الكاف.