الصفحة 86 من 96

"الأمن هو النعمة الكبرى… في ظله يعيش الناس في سلام، ويحيون في هناءة وسعادة، وعليه تقوم مصالحهم، وتقضي حوائجهم، ولا يقبل الإخلال به إلا من ساء خلقه، وفسدت فطرته، وليس لديه وازع من دين أو ضمير، وهو مسؤولية الشعب والحكومة… ومن اللازم أن يتعاونا معًا في تحقيق الأمن والاستقرار وعلى جميع أجهزة الدولة أن تحمي الأرواح والممتلكات، وتتجنب كل ما يثير النفوس ويقلق الخواطر."

والعجيب أن بعض الصحف تنشر أخبارًا كاذبة مثيرة، ويسارع بعض أهل العلم والدين إلى تصديقها والتعليق عليها دون تثبت… مع أن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه: { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } .

ويترتب على ذلك تأجج نار الفتنة، وضعف مراكز أهل العلم الذين يرجى على أيديهم الخير، فلا يبقى لهم قبول لدى الناس… خصوصًا الذين اتهموا منهم بغير حق!!.

في جريدة أخبار السبت 14 جمادى الأولى 1409 هـ، 24 ديسمبر 1988، ص 4 ، 5 مقال مثير بعنوان: (المأساة والضحايا) ، (التطرف الديني يرتدي جلبابًا أبيض ويحمل سكينًا وكرباجًا) ، (المتطرفون أقاموا لجانًا للتفتيش، ومنعوا المواطنين من دخول المساجد، وصنعوا المفرقعات لضرب رجال الشرطة!!) .

والمقال كله يتعلق بالجماعات الإسلامية في عين شمس، ومسجد آدم… وقبل أن يتثبت شيخ الأزهر من هذه الوقائع بادر بإدانة هذه الجماعات بأسلوب شديد اللهجة، ونشر بيانه يوم الإثنين 16 جمادى الأولى، 26 ديسمبر، واستنكر كثير من الكتاب الأحرار موقف الإمام الأكبر، ونفت الجماعات الإسلامية ما نسب إليها من تهم، وأجرت جريدة الشعب تحقيقًا أثبت براءتها، وقد نشرته في صفحة 3 يوم 24 جمادى الأولى سنة 1409 هـ، 3 يناير سنة 1989، وكذلك صنعت جريدة الوفد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت