الصفحة 95 من 96

إن الفساد تعاظم وتفاقم، ولكي نقضي عليه يجب أن تهتم الدولة بنشر الثقافة والتربية الإسلامية في المدارس، وفي جميع أجهزة الإعلام ويجب أن نبادر بتطبيق شريعة الله وقوانينه، ويجب أن يحرص العلماء والحكام على الانضباط في القول والفعل، وعلى أن يكونوا صورة طيبة، وقدوة صالحة، ومثلًا عليا تجذب إليهم كل من رآهم، أو سمع عنهم، ويجب أن يتعاون العلماء والحكام والشعب وجميع الأجهزة المسؤولة على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان، ويجب عندما نختلف في الرأي أن نلتزم بآداب الحوار، ونتجادل بالتي هي أحسن.. فبهذا نعمل على نشر الخير والفضيلة وإزالة الشر والفساد والجهل والرذيلة وبهذا ندعم الدولة، ونقوي الصلة بين أفراد الأمة، ونوثق الروابط بين الشعب والحكومة، ونعيش في سعادة وأمن واستقرار.

أيها العلماء:

إن الأمر جد.. وليس بالهزال.. فعلينا أن نرتفع إلى مستوى الأحداث، ونتكتل لدرء الأخطار عن الوطن والأمة، بخطة مدروسة.. وليس يكفي أن نلقي بيانًا خاطفًا في مظاهرة إعلامية موجهة.. بل لابد من علاج حاسم نستمده من شرع الله { ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز. الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور } .

وفقنا الله جميعًا لخدمة الدين والوطن.. والله تعالى يقول الحق وهو يهدي السبيل (1) .

…الموضوع……………… الصفحة

المقدمة ……………………………….... 5

عندما يكون الحكم لغير شريعة الله ……………… 4

مواقف العلماء ………………………...…. 12

الشبهة الأولى ………………………… 15

أبو حنيفة النعمان …………………………. 19

مالك بن أنس ……………………..…..… 19

سفيان الثوري ………………………....… 20

أحمد بن حنبل …………………..…..…… 21

البخاري ……………………..…..……. 22

النووي ………………………….…….. 23

العز بن عبد السلام …………………..….... 25

(1) - مجلة الاعتصام، العدد 10، يناير 1989م، وكتاب صيحة الحق، للمؤلف، ص: 411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت