الصفحة 64 من 96

وأنتم يا دعاة حزب الولاة: لن تستطيعوا حجب الشمس الساطعة بغربالكم المهترئ، ولن تفلحوا في فرض أباطيلكم على الناس لأن للحق جنودًا لا يخشون تهديد سادتكم ولا وعيدهم، وقد عقدوا العزم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مهما غلت التضحيات... وقد تنجحون بعض الوقت في إثارة الفتنة، ولكن الناس سيعرفون نفاقكم وينفضون عنكم.

تتحدثون أيها الانتهازيون المرتزقة عن مرجعية أهل السنة، ونجيبكم: نعم نحن نريد هذه المرجعية التي تضم كبار العلماء العاملين المجاهدين المستقلين الذين يمتثلون عقيدة أهل السنة والجماعة في كل موقف من المواقف، ولا يقبلون من طاغوت من الطواغيت أن يفرض أوامره وتعليماته عليهم... إننا نريد هذه المرجعية لتنقذنا من نفاقكم ومن هذه البلبلة التي تثيرونها، مرجعية تذكرنا بمواقف: أبي حنيفة، وابن حنبل، والنووي، وابن تيمية، وغيرهم من هذه الكوكبة الطاهرة الخيرة، وسوف أعود إلى الحديث عن هذه المرجعية في موضع آخر من هذا البحث إن شاء الله.

أما أنتم يا دعاة الحق ويا أمل هذه الأمة بعد الله سبحانه وتعالى، فللحديث معكم مذاق عذب، ونكهة خاصة لا يعرفها ولا يتذوقها الذين مردوا على النفاق، وتعلقوا بحطام هذه الدنيا الفانية.

يا إخواننا: إن قيل لكم أين علماؤكم؟!.

-فقولوا لهم: علماؤنا قابعون كالأسود في سجون الطغاة المبدلين لشريعة الرحمن ولسان حالهم يقول: إن السجن خلوة، ولن تستيطعوا أيها المستبدون التأثير على عقيدتنا وقلوبنا الطافحة بالأمل القريب إن شاء الله.

-وعلماؤنا الذين سلموا من السجن أو النفي مرابطون في مواقعهم، ويؤدون دورهم المطلوب بهمة عالية لا تعرف الكلل ولا الملل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت