لِتَوَاتُرِ مَجْمُوعِهَا،وَبِالْجُمْلَةِ مَا جَازَ أَنْ يَكُونَ مُعْجِزَةً لِنَبِيٍّ جَازَ أَنْ يَكُونَ كَرَامَةً لِوَلِيٍّ لَا فَارِقَ بَيْنَهُمَا إلَّا التَّحَدِّي. [1]
قلتُ: وهذا الكلامُ في غاية الروعة والدقة فجزاه الله عنا خيرًا.
(1) - فتاوى الرملي (ج 6 / ص 274) .