-صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ،وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى،فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ". [1]
تفرد به عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتفرد عنه عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ،وتفرد عن عقلمة مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىُّ:هذا وقد يستمر التفرد إلى آخر السند وقد يرويه عن ذلك المتفرد عدد من الرواة،فهو فرد،ويدخل في ربع العلم كما قال عدد من الأئمة.
وحاصل ما ذكر أن أثر مالك الدار في المجيء إلى القبر الشريف صحيح،ومن طعن فيه فما أصاب،والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
(1) - صحيح البخاري برقم ( 1) وبرقم 5036 )