فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 190

تكبيرَ ابن عباسٍ لأنَّ هارونَ الرشيدَ كانَ يحبُّ تكبيرَ جدِّه [1] .وصلَّى الشافعيُّ رحمهُ اللهُ الصبحَ قريبًا من مقبرةِ أبي حنيفة َرحمهُ اللهُ فلمْ يقنتْ تأدبًا معهُ وقال أيضًا:رُبما انحدرنا إلى مذهبِ أهلِ العراقِ [2] . وروي عن أبي يوسفَ رحمهُ اللهُ أنه صلَّى يومَ الجمعةِ مغتسلًا منَ الحمامِ وصلَّى بالناسِ وتفرَّقوا،ثمَّ أُخبرَ بوجودِ فأرةٍ ميتةٍ في بئرِ الحمامِ فقالَ:إذًا نأخذُ بقولِ إخواننا منْ أهلِ المدينةِ إذا بلغَ الماءُ قلَّتينِ لمْ يحملْ خبثًا [3] . وقد رفض الإمام مالك بن أنس رحمه الله حمل جميع المسلمين على مذهب واحد لما عرض عليه بعض الخلفاء العباسيين أن يحملوا المسلمين على ما قرره مالك في موطئه،فرفض حمل الناس على ذلك حبًا في التوسعة على المسلمين وعدم التضييق عليهم.حيث قال الإمام مالك معتذرا:

"إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في هذه الأمة وكان يبعث السرايا وكان يخرج فلم يفتح من البلاد كثيرًا حتى قبضه الله عز وجل،ثم قام أبو بكر رضي الله تعالى عنه بعده فلم يفتح من البلاد كثيرًا،ثم قام عمر رضي الله تعالى عنه بعدهما ففتحت البلاد على يديه،فلم يجد بدًّا من أن يبعث أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - معلِّمين،فلم يزل يؤخذُ عنهم كابرٌ عن كابر إلى يومهم هذا،فإن"

(1) - يسألونك فتاوى - (ج 2 / ص 122) ويسألونك فتاوى - (ج 3 / ص 362) وحجة الله البالغة للدهلوي - (ج 1 / ص 101) .

(2) - يسألونك فتاوى - (ج 2 / ص 122) وحجة الله البالغة للدهلوي - (ج 1 / ص 101) .

(3) - فتاوى يسألونك - (ج 6 / ص 298) وحجة الله البالغة 1/295-296 . وشرح معاني الآثار - (ج 1 / ص 2) فما بعدها والفتاوى الفقهية الكبرى - (ج 1 / ص 34) وفتاوى الشبكة الإسلامية- (ج 9 / ص 47) والفقه الإسلامي وأدلته - (ج 1 / ص 93) ورسم المفتي في حاشية ابن عابدين:70/1 . وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق - (ج 1 / ص 142) وفتح القدير - (ج 1 / ص 128) ورد المحتار - (ج 1 / ص 189) وكتاب الإبهاج في شرح المنهاج - (ج 2 / ص 47) والإحكام في أصول الأحكام - (ج 2 / ص 147) والتقرير والتحبير - (ج 6 / ص 238) وحاشية العطار على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع - (ج 6 / ص 43) وفواتح الرحموت - (ج 1 / ص 274) والمدخل إلى مذهب الإمام أحمد الرقمية - (ج 1 / ص 54) والإحكام في أصول الأحكام للآمدي - (ج 2 / ص 94) وحجة الله البالغة للدهلوي - (ج 1 / ص 69) والحديث صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت