به ... قال الترمذي: (هذا حديث حسن، وإنما نعرفه من حديث عبد الله بن عثمان بن خثيم، وقد رواه غير واحد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم) اهـ، وفي سنده: إسماعيل بن عياش، وروايته عن أهل بلده ضعيفة، وشيخه عبد الله بن عثمان مكي. ثم إنه مدلس، عده الحافظ في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، ولم يصرح بالتحديث-فيما أعلم-. وفي سند ابن ماجه: يحيى بن سليم، وهو: الطائفي، ضعفه الجمهور، وفيه -أيضًا- يعقوب بن حميد بن كاسب، قال الحافظ: (صدوق ربما وهم) [1] ، لكنه متابع، تابعه: العباس بن الوليد النرسي-فيما تقدم، عند الطبراني-. وفي بعض أسانيد الطبراني: أحمد بن محمد القواس، وَشيخه مسلم بن خالد، لهما أوهام، وحديثهما لا بأس به -إن شاء الله-، فإنهما قد توبعا -كما هو ظاهر فيما تقدم-.
(1) وحسن البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 63) ورقمه/53، وعلمت حاله، والحظ أن الحديث ليس من الزوائد!