فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 3018

(أولًا: نطاق مصادر الأحاديث الواردة في الرِّسالة

1 -أساس مصادر أحاديث الرِّسالة: الكتب التسعة (صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وجامع الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه، وموطأ الإمام مالك، ومسند الإمام أحمد، وسنن الدارمي) ، ومسندا: أبي بكر البزار، وأبي يعلى الموصلي، والمعاجم الثلاثة (الكبير، والأوسط، والصغير) لأبي القاسم الطبراني.

2 -جمعت الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة -رضي الله عنهم- من الكتب نطاق البحث -من المظان، وغيرها- عن طريق السبر، والاستقراء.

3 -جمعت بعض الأحاديث الزوائد في المعجم الكبير للطبراني، وفي مسند البزار - في موضوع الرِّسالة - على الكتب الستة من: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، وكشف الأستار عن زوائد البزار، كلاهما للهيثمي؛ لأن بعضهما لم يزل مفقودًا -فيما أعلم-. وقد اعتنيت بالبحث عن أسانيد هذه الأحاديث الزوائد التي يذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد عن الطبراني، والبزار، وبخاصة إذا كانت من طريقيهما.

4 -جمعت ما وقفت عليه من طرق الأحاديث-المشار إليها-، وزيادات متونها، وشواهدها من سائر كتب السنة [1] .

(ثانيًا: التخر يج، والحكم على الأحاديث

(1) لما في ذلك من الفوائد الجليلة في المتون، والأسانيد، ومن ذلك: الاحتراز من الخطأ في الحكم على الحديث، ومعرفة نوعه من حيث وصوله إلينا هل هو من المتواتر، أو من أقسام الآحاد، والوقوف على زيادات الألفاظ وشرحها، والكشف عن العلل، وتمييز الخطأ من الصواب، وما يستفاد من ذلك في الترجيح بين الروايات والأسانيد .. .وهذا منهج مهم من مناهج المحدثين، وأدب من آدابهم، عملوا به، ونبهوا عليه، قال يحيى بن معين (كما في: الجامع للخطيب 2/ 212) ، وعلي بن المديني (كما في: مقدمة ابن الصلاح ص/97) : (الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه) . وقال الإمام أحمد (كما في: الجامع للخطيب 2/ 212) : (الباب إذا لم تَجمع طرقه لم تفهمه، والحديث يفسر بعضه بعضا) . وكان ابن معين يقول (كما في: الموضع المتقدم من المصدر نفسه) : (لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهًا ما عقلناه) . وكان الحافظ إبراهيم بن سعيد الجوهري (ت/247 هـ) يقول (كما في: تأريخ بغداد 6/ 94) : (كل حديث لم يكن عندي من مئة وجه فأنا فيه يتيم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت