فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1640

منه شرعًا ، ومخالفته الأمر النبي [ ] ، وما كان عليه .

404 ففي الصحيحين عن مالك بن الحويرث ، قال: أتيت النبي [ ] في نفر من قومي فأقمنا عنده عشرين ليل ، وكان بنا [ برا ] رحيمًا رفيقًا ، فلما رأى شوقنا إلى أهلينا قال: ( ارجعوا فكونوا فيهم ، وعلموهم ، وصلوا ، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ، وليؤمكم أكبركم ) .

505 وفي صحيح مسلم ، عن جابر بن سمرة [ رضي الله عنه ] قال: كان بلال يؤذن إذا دحضت ، ثم لا يقيم حتى يرى النبي [ ] فإذا رآه أقام حين يراه وفي الرعاية حكاية رواية بالكراهة وظاهرها مع الاعتداد [ به ] وليست بشيء ، لإِطباق الناس على خلافها . اه ويعتد بالأذان للفجر قبل دخول وقتها على المذهب .

406 لما في الصحيحين وغيرهما ، عن ابن عمر وعائشة [ رضي الله عنهما ] ، أن النبي [ ] قال: ( إن بلالًا يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) .

407 وعن ابن مسعود [ رضي الله عنه ] أن رسول الله [ ] قال: ( لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره ، فإن يؤذن أو قال: ينادي بليل ، ليرجع قائمكم ويوقط نائمكم ) متفق عليه أيضًا . وفيه إشارة إلى علة اختصاص الفجر بذلك ، وهو قيام النائم ليقضي حاجته ، فيأتي الصلاة في أول الوقت ، ورجوع القائم ليأتي بالعبادة على وجه النشاط . وقاس الشيرازي على الصبح الجمعة ، فأجاز الأذان لهاع قبل وقتها ليدركها من منزله فيه بعد ونحو ذلك ، وهو أجود من قول [ ابن ] حمدان: وقيل: وللجمعة قبل الزوال . لعموم الأول . واستثنى ابن عبدوس مع الفجر الصلاة المجموعة ، ) 19 ( وليس بشيء لأن الوقتين صار وقتًا واحدًا( وعنه ) رواية بالمنع في التأذين قبل الوقت بالفجر أيضًا ، فغيرها أحرى .

408 لما روى عن ابن عمر ، أن بلالًا أذن قبل طلوع الفجر ، فأمره النبي [ ] أن يرجع فينادي ( ألا إن العبد نام ، ألا إن العبد نام ) ثلاثًا ، فرجع فنادى: ألا إن العبد نام . رواه أبو داود لكن قال ابن المديني: إنه غير محفوظ ، أخطأ فيه حماد . وقال محمد بن يحيى الذهلي: خبر حماد شاذ ، غير واقع على القلب ، [ هو ] خلاف ما رواه الناس عن ابن عمر .

فعل المذهب شرط الإعتداد بالأذان للفجر قبل وقتها أن يكون بعد منتصف [ الليل ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت