فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 256

على كل الممكنات ووجب أن يكون هو الخالق لكل الممكنات وعند هذا يبطل كون الكواكب آلهة مدبرة لهذا العالم"."

السحر في بلاد اليونان:

ولما فتح الاسكندر بلاد الشام، ونقل إلى بلاد اليونان ما كان من كتب العلم في بلاد الشام، نقل فيما نقل كتبا ألفها علماء اليهود تثبت أن للسحر تأثيرا في حياة الناس وذكرت كتب التواريخ أن علماء اليهود كان لهم تأثير في بلاد اليونان من قبل الإسكندر ومن بعده. وهذا النص الذي نذكره الآن من سفر أعمال الرسل يدل على ذلك، وهو أن بولس ذهب من بعد المسيح - عليه السلام - إلى مدينة أفسس وشرع في التعليم في مدرسة عالم من العلماء اسمه تيرانس لمدة سنتين وكان الله يشقي المرضى عند دعائه لهم بالشفاء. ولما سمع بذلك بعض علماء اليهود الذين يطوفون القرى والمدن بكتب السحر لعمل الأحجبة والتمائم والرقي والعزائم عزموا على الأرواح الشريرة أن تخرج من أجساد الناس باسم يسوع المسيح لأنهم رأوا أن بولس كان يعزم باسم يسوع المسيح فتخرج الأرواح الشريرة من أجساد الناس.

ففي الاصحاح التاسع عشر من سفر أعمال الرسل: فشرع قوم منن اليهود المعتزمين أن يسموا على الذين بهم الأرواح الشريرة باسم الرب يسوع قائلين: نقسم عليك بيسوع الذي يكرز به بولس. وكان سبعة بتبين لسكاوا رجل يهودي رئيس كهنة الذين فعلموا هذا. فأجاب الروح الشرير وقال: أما الإنسان الذي كان فيه الروح الشريرة وغلبتهم وقوي عليهم، حتى هربوا من ذلك البيت عراة ومجرحين. وصار هذا معلوما عند جميع اليهود واليونانيين الساكنين في أفسس"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت