فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 102

(1) لعل المؤلف يشير إلى موسيو كليمانسو الذي سمي هدام الوزارات، ولو تأخر

صدور هذا الكتاب إلى الآن لغير المؤلف رأيه في الرجل القابض اليوم على زمام السياسة

الفرنساوية المتربع في رئاسة نظارها ونظارة خارجيتها، وله في السياسة العامة مقام

كبير (م) .

(2) آلة إعدام تفصل الرأس عن بقية الجسد.

(3) ذكرت جريدة) إيكونوميست) في عددها الصادر بتاريخ 6 أبريل سنة 1895

بيانًا غريبًا للنفقات التي تتكلفها تلك المصالح المحلية في سنة واحدة، وخصوصًا السكك

الحديدية، فكان كما يأتي: الخط بين (لانجاي) وسكانها (3000) نسمة، وهي منزوية

في أحد الجبال (وپوى) خمسة عشر مليونًا. والخط بين (بومون) وسكانها (3500)

نسمة و (كاستيل سازاران) سبعة ملايين، والخط بين (أوست) وسكانها (523) نسمة

و (سيكس) وسكانها (1200) نسمة سبعة ملايين. والخط بين (پراد) و (كفرة) أوليت

وسكانها (747) نسمة سبعة ملايين ... وهكذا. وبلغ مجموع كلفة السكك الحديدية

التي تقرر إنشاؤها في سنة 1895 وحدها، ولم يكن لها منفعة عامة مطلقًا، تسعين

مليونًا، وستبلغ مصروفات تنفيذ قانون معاشات العمال 165 مليونًا بحساب ناظر

المالية أو 800 مليون بحساب (لوروابوليو) عضو جمعية العموم. ولا يخفى أن

استمرار زيادة المصروفات على هذا النحو يؤدي إلى الإفلاس، وقد وصل إليه كثير من

الممالك في أوروبا مثل البرتقال واليونان وإسبانيا وتركيا، ومنها ما أصبح قادمًا عليه

مثل إيتاليا، إلا أنه لا داعي للاهتمام كثيرًا بما ذكر؛ لأن الناس قبلوا نقص الفائدة التي

تدفعها تلك البلاد على ديونها بمقدار أربعة الأخماس من دون امتعاض كبير. وهي

تفاليس محكمة التدبير تسمح لأممها بإصلاح ميزانياتها، على أن الحروب والاشتراكية

والمزاحمات الاقتصادية تضمر لنا مصائب أشد وأنكى. وقد دخلنا في زمن التفكك

والتحلل العام، فعلينا الرضا بالعيش يومًا بيوم، وأن لا نهتم بالغد لأنه ليس في ملكنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت