وفي عهد القيصر"نيقولا الثاني"اشتدت الحركة في نشاطها رغم قيام القيصر ببعض الإصلاحات الدستورية وإقامة النظم البرلمانية، واستطاعت حركة النهليزم أن مهد الطريق لقيام الثورة الشيوعية في روسيا مع مطلع القرن العشرين
ولا يخفى على الكثير أن وراء تلك الحركة والوقود المحرك لها كانت تقف الماسونية والصهيونية العالية، حتى قامت الشيوعية في روسيا وأوربا ثم قاموا بندميرها أيضا في الوقت المناسب، وذلك حسبما جاء في بروتوكلاتهم الصهيونية