وحاولت الحركة اغتيال القيصر ولكنها فشلت، فقد تم وضع متفجرات في طريق القطار الذي كان يسافر فيه في ديسمبر عام 1879 م وانفجر القطار لكن القيصر لم يكن فيه
وفي محاولة ثانية فاشلة لم تنفجر القنبلة التي وضعت تحت القطار ونجا القيصر، لكن لم يتعظ في لم الشمل وإحداث إصلاحات في الدولة الروسية، وظن أنه يستطيع القضاء على الثوار وهذا ما جعل الحركة تكرر محاولة اغتياله حتى نجحت في المرة الرابعة
ففي مارس عام 1881 م ألفي على القيصرقنبلة انفجرت واصابته بجراح أودت بحبائه، القاها عليه عضو الحركة"ريساكوف"وزميله أجرمفتسکي"على ضفة نهر سانت كاترين، وتم القبض على منفذي العملية وغيرهم وشنقوا في عام 1882 م"
ووجهت الحركة منشورا إلى القيصر الجديد تنذره إن سلك مسلك سابقه واقترحت عليه المهادنة، ولكن القيصر الجديد وحكومته استمرت في حربها على الحركة التي اصطبغت بالدم والاغتيال واستمرت في نضالها
وضاعفت الشرطة من نشاطها ضد الحركة قدست الجواسيس في صفوفهاء وهلك الكثير من صفوة الحركة، ولكنها استمرت في عمليات الاغتيال فقامت باغتيال النائب العام الروسي"سترلکنوف في نوفمبر 1882 م. ثم اغتيال رئيس الشرطة 'سوئدکيني"في ديسمبر 1883 م ثم محاولة اغتيال القيصر الجديد إسكندر الثالث في ديسمبر عام 1883 م ولكنها فشلت ثم محاولة أخرى في أكتوبر عام 1889 م ولم تفلح أيضا
وهبط نشاط الحركة مع إصرار القيصر في محاربتها وبعد مقتل الكثير من أفرادها، إلا أنها استعادت نشاطها مع مطلع القرن العشرين، حيث قامت بإحداث أعمال شغب في الجامعة الروسية عام 1901 م ثم أحدثت اضطرابات خطيرة بين الفلاحين عام 1902 م، ثم قتل وزير الداخلية الروسي سيباجين"على إثر انتفاضة الفلاحين عام 1902 م"