الأديان وفوق الأجناس (1) .
ويقول محمد عمارة نجيب: إن نوادي روئاري ولبونز، بصرف النظر عن نوادي البلاد العربية، تقوم بجمع المال لمساعدة إسرائيل علنا ولا ندري ماذا تفعل الروتاري في بلادنا، إلا استخدام بعض المغفلين والشواذ لتحقيق الإنسانية، بمعناها الذي تتبناه الصهيونية للوصول إلى حلم اليهود في دولة من النيل إلى الفرات
وقال الشيخ الداعية د. يوسف القرضاوي: لقد استطاعت أندية روناري وليونز وغيرهما من الجمعيات المشبوهة التي تمارس نشاطها في بلاد المسلمين أن تخدع نوي المناصب واصحاب المطامع والأهواء بأنها جمعيات ثقافية وخيرية تفتح أمامهم أبواب العمل الاجتماعي بدون إزعاج أو ارتباط أو سياسة، ومن منطلقات ماسونية صهيوينة خاصة أصبح هؤلاء المخدوعون أدوات تخريب ومعاول هدم لمجتمعائنا الإسلامية (2) .
هذا جزء يسير من أقوال علماء الأمة ومفكريها فهل من مجيب؟
-أبو إسلام الحمد عيدان
(1) انظر الطابور الخاس
(2) المصدر السابق،