فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 4981

وأما الذين يعلمون ويعملون في هذه الأندية فلا عذر له، وعاقبتهم وخيمة وعذابهم عند الله أليم

وذلك بعد أن أصدر علماء الإسلام في الدول الإسلامية فتاوى تحرم الانضمام في مثل هذه الجمعيات والمنظمات والنوادي وعلى سبيل المثال فتوى المجمع الفقهي بمكة المكرمة الصادرة في شعبان عام 1398 ه الموافق 1978

/ 7/ 15 (1) وكذلك بيان من لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الروتارى والليونز وفتوى الجمعية الشرعية بمصر في 1988

/ 1/ 20 م. وقد قامت دول عربية بإغلاق المحافل الماسونية والأندية الروئارية، فقد حدث ذلك في سوريا 1965 م، وأيضا في العراق تم غلق أندية الروتاري عام 1959 م، وكذلك في إمارة دبي تم إيقاف نشاط أندية الروتاري بها في 1978

وأما في مصر فقد أغلقت المحافل الماسونية والبهائية في الستينيات عام 1964؛ ولكن أندية الروتاري والليونزنعمل ولها نشاط كبير، رغم أقوال علماء المسلمين المعتدلين والمعروفين أمثال الشيخ الشعراوي في حرمة الانضمام والعمل والمشاركة في أنظمة الماسونية واللوتارى وغيرها من المنظمات المشبوهة ..

وقد قال لهم: لماذا يفعلون الخير باسم"روتاري وليونز"ولا يفعلونه منسوبا إلى منبعه الأصلي وهو الإسلام (2)

وقال الشيخ محمد الغزالي عنهم: هذه المحافل ما هي إلا جهاز يهودي بأشخاص مسلمين يعملون لتمكين إسرائيل وإزاحة العوائق أمام وجودها في قلب الأوطان الإسلامية بصورة أو بأخرى، تحث الأمم على نسيان عقائدها ليسهل عليها بعد ذلك أن تجعل من شعارتها البراقة الكاذبة طريقا إلى ميلاد دولة إسرائيل تحت زعم أنها فوق

(1) نظر کتنهنا الماسونية - حقائق ولكليب في نص

(2) تظر المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت