ومن خلال فترة الأسر البابلي ألف أحبار اليهود التلمود کي بنظم حياة اليهود، ووضعوا بروتوكولات حكماء صهيون، ثم وضعوا نفعية لهذه البروتوكولات من خلال منظمة سرية فاختاروا جماعة البنائين القدماء الماسونية، فاخترقوها وجعلوها منظمة س، للعودة إلى أرض الميعاد وإقامة مملكة إسرائيل الكبرى وإعادة بناء الهيكل السليماني
وتحقق لليهود ما أرادوا ونجحت مخططاتهم الماسونية وأثمرت على عودتهم إلى أرض فلسطين في عهد الملك الفارسي کورش بن أستير اليهودية ولكن دون أن يكونوا حكاما فعليين فكانوا تحت حكم الفرس وأقاموا الهيكل للمرة الثانية بعد عودتهم عام 550 في م
ثم احتل الرومان أراضيهم وطردوا الفرس منها عام 160 ق. م، وظلوا نحت حكم الرومان حتى عام 70 ميلادية حين طردهم طيطس ودمر الهيكل للمرة الثانية والأخيرة
وقام اليهود بثورة ذبحوا فيها المسيحيين بالقدس، فقام الرومان بسحقهم فقتلوا منهم قرابة المليون يهودي وطردوا نهائيا من أرض فلسطين وتشتتوا في بلدان العالم المختلفة منذ عام 135 م
ولم تقم لليهود دولة أو وجود في أرض فلسطين حتى عام 1948 م، ولكنهم لم يستطيعوا إعادة بناء الهيكل ولن يستطيعوا بإذن الله (1)
ولا يزال اليهود من خلال الماسونية الصهيونية، يحاولون استعادة حلم اليهود الأكبر بإقامة إمبراطورية كبرى تحكم العالم
ولكن هل يظن اليهود أنهم يستطيعون احتلال دول العالم احتلا عسكريا التحقيق حلمهم هذا؟
بالطبع لا يمكن تحقيق ذلك عسكريا حتى ولو بمساعدة أمريكا الحليف الأول لهم
ولكن المخطط اليهودي الماسوني يهدف إلى السيطرة على العالم من خلال السيطرة على الأنظمة الحاكمة في جميع بلدان دول العالم
(1) حلول اليهود بناء الهيكل في القرن الرابع الميلادي ولكنه تهدم قوتهم.