«يا أولاد الأفاعي، كيف تقدرون أن تتكلموا بالصالحات وأنتم أشرار؟»
من المعلوم أن جهود طراز خاص من الناس نور صفات وطبائع معينة وأدوارهم التاريخية تدل على تلك الصفات من الأفعال والأعمال المخزية
ولئلك فإنهم منعزلون عن الناس في المجتمعات التي عاشوا فيها، وأحياء اليهود معروفة في كل بلدان العالم، حتى إنهم حين أرادوا الاستقلال بدولة فاستولوا على أرض فلسطين أرادوا إبعاد أهلها وطردهم من أرضهم حتى تكون الدولة شعبا وأرضا يهودية خالصة
هكذا هم اليهود .. لا يشاركون أحدا من الناس في أرضهم أو معيشتهم إلا إذا أرادوا استغلال الناس والاستيلاء على أموالهم بالباطل
وارتبط تاريخهم الطويل بالتخطيط الإجرامي المنظم للاستيلاء على مقدرات البلاد والعباد، ويبيحون لأنفسهم فعل أي شيء للوصول إلى أهدافهم الدنيئة التي يظنون أنها مشروعة ومن الملاحظ أنهم كلما استولوا على مدينة القدس جاء التشتت والضياع لهم حتى وإن الجنرال ديجول رئيس فرنسا السابق قد تنبأ لهم بتشتت جديد في العالم بعد احتلالهم للقدس عام 1967 م، وهذا استقراء للتاريخ اليهودي، فقد استولوا على القدس بعد موسى الي بقيادة يوشع بن نون الة، ولم تقم لهم مملكة واحدة لأنهم كانوا منقسمين ومتناحرين
ثم طردوا من القدس وتشتتوا في البلاد حتى عصر طالوت الذي قاد اليهود مرة أخرى واستطاع توحيد اليهود وتأسيس مملكة لهم في القدس.
ثم خلفه نبي الله داود العة ثم ابنه سليمان الله الذي أتم بناء الهيكل. ثم حدث الانقسام والشقاق بينهم بعد موت سليمان ال عام 932 ق. م
واستولي سرجون على مدينة السامرة عاصمة إحدى مملكتهم، ثم أغار الملك البابلي بختنصر على مملكة اليهود الأخرى بالقدس ودمر الهيكل وساق أهلها إلى بلاده ومملكته البابلية أسرى وقتل منهم أكثر من سبعين ألفا.