والحقيقة هي أن كمال أتاتورك الماسوني قام بتنفيذ المخططات الصهيونية الماسونية في هدم الإسلام وبيع فلسطين إلى اليهود بعد أن رفض سلطان تركيا المخلوع هذا الطلب الذي طلبه منه اليهود مقابل سداد ديون تركيا
فقامت الماسونية بالانقلاب الماسوني بواسطة أحد عملائها أتاتورك وأخذوا أرض فلسطين دون مقابل.
هنا هو كمال أتاتورك الذي لا يزال بعد موته جانا على تركيا المسلمة حتى الآن بمبادئه ورجالات الماسونية الذين يطبقون سياسته ومبادئه حتي بائي امرالله بتحريرها أخرالزمان (1)
(1) نظر کتابقا بنهاية العالم وأشراط الساعة الناشر دار الكتاب العربي