فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 4981

ويتساءل حنا أبو راشد، أليس هذا الإصلاح، ما تبنفيه الماسونية في كل أمة ناهضة؟ ونقول له: نعم هذا ما تريده فعلا الماسونية في أمة ناهضة .. إلغاء الإسلام

ثم يقول حنا أبو راشد: أجل، فإذا أوقف أتاتورك المحافل الماسونية حيثا، فقد أعادها، معززة مكرمة، بعد استقرار إصلاحاته، من بمائل أتاتورك من رجالات الماسون سابقا ولاحقا

قد مائل هنري الثامن، ملك إنجلترا، والفرد روزنبرج ولوٹر، وهتلر، وموسوليني وغيرهم.

أما كمال أتاتورك ومعنى هذا الاسم الذي نودي به «أبو الترك» فقد كان أتاتورك في كفة الميزان الراجحة (1)

ويقول أيضا: فهنري الثامن - ملك إنجلترا فصل الكنيسة عن الدولة، وأتاتورك أبطل المادة التي تنص: دين الدولة الإسلام!!.

بوزنبرج قال: إن الحكومة لا تبالي بتذمر الكرادلة والقساوسة لأن تطور ثقافة الشعب الألماني، بلغ نهايته القصوى، وهكذا أعلن أتاتورك

ولوئر: كان عهده، عهد الإصلاح الديني وهكذا كان عصر أتاتورك عصر الحرية والمساواة والإخاء

وعامر علي: ترجم القرآن إلى اللغة الإنجليزية، وأتاتورك ترجمة إلى التركية (2)

وهتلر: وحد الأحزاب في حزب النازي وأدمجه في الحكومة، وهكذا فعل أتاتورك مع الفارق بين المعتدي وبين المدافع

وموسوليني: سبق هتلر حيث لم يبق في إيطاليا. غير حزبه «الفاشيست» الحاكم وهكذا كان حزب أتاتورك

وعلى الجملة فأتاتورك أسس بيوت الشعب التي لعبت دورا كبيرا في الحياة الاجتماعية والثقافية (3)

(1) المصدر السابق

(2) من المعلوم شرعا أنه لا يجوز ترجمة القرآن الكريم وإنما يجوز ترجمة معاني كلماته

(3) هذا كلام حنا أبي راشد قطب الماسونية والأستاذ الأعظم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت