وكأنه قد أصيب بذعر وخوف لدى رؤيته مشهد مخيفا يبعث على الأسى والحزن
أما الإشارة الثانية وتسمي إشارة التعاطف وتعطي بمنحني الرأس إلي الأمام مع الترتيب علي الجبهة باليد اليمني (1)
الأستاذ الموقر للمرشح: ضع يدك في هذا الموقع الساعد في وضع مواز للأرض منراصف مع السرة، والكف إلي الأسفل.
والإبهام ممدودو علي شمل مثلث أو زاوية البناء، ورأس الإبهام يمس الجسم، ولكن الإشارة علي محاذاة الجسم مع إنزالها إلي الجنب، والرجوع إلي وضع الإبهام في اتجاه المسرة
وهذا العمل يلمح إلي عقوبة الحنث بقسمك، كما يعني أنك كرجل شريف وماسوني أستاذ تفضل أن تقطع إلى نصفين على أن تقوم بصورة غير لائقة ولا مناسبة بإفشاء الأسرار التي استودعتها.
أما بالنسبة للمصافحة أو العلامة فهي أولي النقاط الخمس الخاصة بالزمالة أو العضوية، إنها بد ليد وقدم لقدم وركبة الركبة وصدر لصدر، واليد وراء الظهر ويمكن أن يتم شرحها باختصار، بدا ليد، أصيبك كأخ، قدما لقدم سأدعمك في كل عمل تبوء به كاهلك، وركبة لركبة، إن اتجاه تضرعائي وتوسلاتي اليومية سيذكرني بحاجاتك، وصدر للصدر، تعني أن أسرارك المشروعة عندما عهد بها إلي بهذه الطريقة فإنني سأحافظ عليها علي أنها أسراري الخاصة.
بينما وضع اليد وراء الظهر، فتعني أنني سأحافظ علي سميتك ووصيتك في غيبتك وحضورك، إنه في هذا الوضع، وذلك بالهمم فقط، ما عدا في المحافل المفتوحة، يتم بإعطاء الكلمة، إنها كلمة ماتشابين» أو «ماتشبيناء.
لك الآن مطلق الحرية في الانسحاب لتستعيد نفسك وتخلد إلى الراحة، ولدي عودتك إلي المحفل فإن الإشارة والعلامة والكلمة ستحظي بالمزيد من الشرح والتفسير
(1) لاحظ أن كل الطقوس وثية المنشأ بهودية صهيونية الفعل، انظر كتاب الماسونية وولتون هنه.