ذدعوني الآن أرجوكم ملاحظة أن نورالاسوني هو الضياء البادي للعبان أو السر المكشوف، يصلح فقط للتعبير عن ذلك الظلام الذي يرتكز على احتمالات المستقبل، إنه ذلك القناع الرمزى: الغامض الذي لا يمكن للعين البشرية أن تخترق حجبه ما بعنيها ذلك النور الآتي من أعلى
كونوا في منتهى الانتباه للقيام بالمهمة المنوطة بكم والوقت لا يزال نهارة، استمروا في الإصغاء إلى صوت الطبيعة الذي يحمل شاهدا على أنه حتى في هذا الإطار الفاني يكمن مبدأ حيوى خالد يلهم ثقة مقدسة بأن رب الحياة سيمكننا من أن نسحق بأقدامنا ملك الخوف والرعب ونرفع أبصارنا إلى نجمة الصبح البراقة اللامعة التي باني ظهورها بالسلام والإخلاص للمؤمنين الطائعين من بني البشر
ثم يتبادل الأستاذ الموقر مكانه مع المرشح حيث يكون الأستاذ في الناصية الشمالية بواجه الجنوب والمرشح في الجنوب يواجه الشمال
الأستاذ الموقر: ليس باستطاعتي أن أجد أفضل من أن أجزي وأكافئ الاهتمام والعناية التي ابتديها نحو تلك الموعظة والنصائح، وما عهد به إليك من أسرار، بأن أعهد إليك بأسرار هذه الدرجات
لذلك فإنك ستتقدم نحوي کزميل في الأخوية، أو كعضو مبتدئ (يؤدي المرشح خطوة وإشارة الدرجة الأولى ثم خطوة وإشارة الدرجة الثانية) ، إنك الآن ستتخذ خطوة قصيرة أخرى كالسابق، وتلك هي الدرجة الثالثة النظامية في الماسونية وإنه في هذا الموضع يتم نقل الأسرار الخاصة بالدرجة إنها تتكون من إشارات ومصافحة وكلمة
والإشارات في الدرجة الأولى والثانية عرضية، وفي الدرجة الثالثة فجزائية
حيث بفف من يؤدي إشارة الدرجة الأولى إشارة الرعب ويؤديها الزملاء في الأخوية، يقف من يؤديها كزميل في الأخوية وذلك بإنزال اليد اليمنى إلى هذا الوضع - إلى الأسفل وكف اليد متجهة إلى الخارج وكأنه بقي عينه من شيء على الأرض - ومع رفع اليد اليمنى وظهر اليد للوجه لوقاية العينين، والوجه ملتف نحو الكتف الأيمن،