التمجيد للنعمة الإلهية وتغني في اختتام المحقل الماسوني الآن إن الليل قد عسعس ليكون لباس وراحة من عناء الكدح. والرموز السرية والطقوس تستكن بقدسيتها في قلب كل مؤمن. يا إله الضياء، الذي محبته غير ممنونة. والذي إليه تتجه كافة الأعمال توج منظمتنا ببركاتك ونعمك. احفظنا وأقم ودنا إلى النهاية إننا ننحني بين يديك بخضوع شاکرين عونك الإلهي يا من له القوة الباقية والمجد. يا أيها الباني العزيز القوي? استجب يا الله (1)
(1) المصدر السابق