مثل أستاذه.
وأحمد لطفي السيد (1872 - 1992) مؤسس حزب الأحرار الدستوريين وكان يدعو إلى الانغلاق الإقليمي ورفع شعار مصر للمصريين عام 1907 م وتولى شؤون الجامعة المصرية عام 1916 م حتى عام 1941 م.
ومن دعاة التغريب د. طه حسين (1889 - 1972) وقد تلقى علومه على بد المستشرق «دوركايم، وقد قال في كتاب الشعر الجاهلي: - للتوراة أن تحدثا عن إبراهيم وإسماعيل وللقرآن أن يحدثا أيضا ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي،. كتاب الشعر الجاهلي ص 29
وكان له الكثير من الشطحات التي أدت إلى مهاجمته كثيرا في حياته ثم تراجعه عن أقواله الباطلة والعدوانية عن الإسلام.
ومن زعماء التغريب الصهيوني كمال أتاتورك الذي حارب الإسلام والمسلمين في تركيا وألغى الخلافة الإسلامية عام 1924 م وفرض عليها التغريب بكل صوره وجعل تركيا دولة علمانية بعد أن كانت إسلامية ومقر الخلافة الإسلامية.
ومن التغريبيين على عبد الرازق صاحب كتاب الإسلام وأصول الحكم الذي قال فيه إن الإسلام دين وليس دولة ودعا إلى التحرر من الإسلام والدعوة للدولة العلمانية وأنها الحل، وهذا ما يدعو إليه التغريبيون الماسونيين حتى الآن.
وقد حوكم هذا الكاتب من قبل هيئة علماء الأزهر في 12/ 8/ 1925 على كتابه وما جاء فيه وتم إدانته وخروجه من زمرة علماء الأزهر.
وهناك منصور فهمى (1889 - 1959) والذي سبق له أن قدم أطروحة للدكتوراة على أستاذه ليفي بريل وفيها يهاجم نظام الزواج في الإسلام التي موضوعها حالة المرأة في التقاليد الإسلامية وتطوراتها، وفي هذه الرسالة يقول: محمد يشرع لجميع الناس ويستشي نفسه، ويقول: إلا أنه ألفي نفسه من المهر والشهود