وابنه إبراهيم اللذين كانا على صلة بالإرساليات الأمريكية الإنجيلية.
وكذلك بطرس البستاني (1819 - 1883 م) الذي أسس مدرسة لتدريس اللغة العربية والعلوم الحديثة ورفع شعار حب الوطن من الإيمان، وهدفه هو محاربة الخلافة العثمانية وأصدر صحيفة «الجنان» عام 1870 م.
وهناك جورجي زيدان الذي أنشأ مجلة الهلال بمصر عام 1892 م وكان على صلة بالمبعوثين الأمريكان وأصدر قصصأ تاريخية إسلامية فيها افتراءات على الإسلام والمسلمين.
ومن أبرز رموز التغريب جمال الدين الأفغاني (1838 - 1897 م) وهو رجل غامض تجول كثيرة في العالم الإسلامي، وأدخل نظام الجمعيات السرية في العصر الحديث بمصر، كما انضم إلى المنظمات الماسونية وشارك فيها (1) .. وكان على صلة بالمستر «بلنت (2) البريطاني، وقال عنه تلميذه رشيد رضا إنه كان يميل إلى نظرية وحدة الوجود الصوفية، وأيضا بميل إلى إفكار داروين في النشوء والترفي، وكان هو وتلاميذه يدعون إلى مهاجمة التقاليد وإعادة النظر في التشريع الإسلامي باسم التجديد والتنوير وغيرها من المصطلحات الخادعة الكذابة.
ومن تلاميذ الأفغاني الشيخ محمد عبده (1899 - 1905) وشربه في إصدار مجلة العروة الوثقى وكانت له صلة مع اللورد «کرومر، والمستر «بلنته، وكان معه في المحافل الماسونية اليهودية، وقد أعجب بالحضارة الأوربية حتى إنه دعا إلى تطوير التشريع الإسلامي والتقريب بين الإسلام والحضارة الغربية، وإدخال العلوم الحديثة إلى الأزهر.
وقاسم أمين وهو تلميذ محمد عبده وقائد ثورة تحرير المرأة من التزامها الإسلامي وصاحب كتاب تحرير المرأة والمرأة الجديدة (1890 - 1908) .
وسعد زغلول زعيم ثورة 1919 وأحد أبرز تلاميذ محمد عبده، وزوجته صفية زغلول التي قادت ثورة النساء ضد الحجاب وكان أحد دعاة الماسونية
(1) انظر كتابنا أسرار الماسونية الكبرى - الناشر دار الكتاب العربي.
(2) المستر مبلثث، مستشرق كان يطوف الشرق هو وزوجته مرتدية الزي العربي ويدعو إلى القومية
العربية وإنشاء خلافة عربية بدلا من الإسلامية التركية وكان هدفه انشقاق الصف الإسلامي