فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 173

الله عليه وسلم، ثم أجابتها بعد ذلك، وهذا يدل على أنها كانت تُقر أن لعائشة رضي الله عنها زوجةِ أبيها حقًّا عليها، وما هو هذا الحق إلا الحبُّ والود، والإخاء والصِّلة؟!

رابعًا: ومما يجب التنبيه عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة رضي الله عنها في السنة الثانية من الهجرة، بعد مَقدمِه من غزوة بدر، وكانت فاطمةُ رضي الله عنها إذ ذاك في بيت أبيها لم تتزوج بعد؛ أي: إنها ارتبطت مع زوجة أبيها عائشةَ رضي الله عنها فترة من الزمان نحو سنة؛ إذ إنَّ عليًّا رضي الله عنه بَنى بفاطمة بعد غزوة أحد [1] .

(1) انظر سير أعلام النبلاء (2/ 119) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت