{وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء: 15] [1] .
(ب) مثال الاحتجاج بالسنة:
عن معاذة أنَّ امرأة سألت عائشة: أتقضي أحدانا الصلاةَ أيام حيضها، فقالت: قالت عائشة: أحَروريَّة أنت؟! قد كانت إحدانا تحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنُؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة [2] .
(جـ) مثال اجتهاد عائشة رضي الله عنها:
سُئلت رضي الله عنها عن التبتل، فقالت: لا تفعل، أما سمعت الله عز وجل يقول: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد: 38] ؟! فلا تتبتَّل [3] .
(د) إحالتها السائل إلى غيرها:
كما أحالت السائل إلى علي بن أبي طالب لما سُئلت عن المسح على الخفين، فقالت: ائت عليًّا فسله ... الحديث [4] .
انفراد عائشة ببعض الآراء الفقهية:
من ذلك صلاتها بصلاة الإمام وهي في بيتها، وهو في المسجد [5] .
(1) رواه البخاري (1226) ، ومسلم (927) ، وقد جمع العلماءُ بين حديث عمر وبين الآية التي استشهدَت بها عائشة، ولمعرفة ذلك انظر: فتح الباري، كتاب الجنائز.
(2) صحيح البخاري.
(3) النسائي (6/ 60) ، وفي الكبرى (5325) ، وصححه الألباني كما في صحيح النسائي.
(4) انظر ص 55.
(5) المصنف لعبد الرزاق (3/ 82) ، والمحلى (5/ 76) .