فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 173

(3) تسليم جبريل عليه السلام عليها:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال صلى الله عليه وسلم يومًا: (( يا عائشُ، هذا جبريل يُقرئك السلام ) )، قالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، تَرى ما لا نَرى؛ تريد رسولَ الله صلى الله عليه وسلم [1] .

(4) كان الوحي ينزل في بيتها:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان الناس يتَحرَّون بهداياهم يومَ عائشة، قالت: فاجتمَعن صواحبي إلى أم سلمة، فقُلن لها: إن الناس يتَحرَّون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشةُ، فقولي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر الناس أن يُهدوا له أينَما كان، فذكرَت أمُّ سلمة له ذلك، فسكَت فلم يردَّ عليها، فعادت الثانيةَ، فلم يردَّ عليها، فلما كانت الثالثة قال: (( يا أمَّ سلمة، لا تؤذيني في عائشة؛ فإنه والله ما نزَل عليَّ الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكنَّ غيرها ) ) [2] .

وفي رواية أن أم سلمة قالت: أتوب إلى الله من أذاكَ يا رسول الله.

(5) حب النبي صلى الله عليه وسلم لها:

فقد كان صلى الله عليه وسلم يحبها حبًّا شديدًا يُظاهر به ولا يخفيه، فعن عمرِو بن العاص رضي الله عنه، أنَّه سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أيُّ الناس أحبُّ إليك؟ قال: (( عائشة ) )، فقال: مِن الرجال؟ قال: (( أبوها ) ) [3] .

(6) وجوب محبتِها على كل أحد:

وذلك لما ثبتَ في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها: (( ألستِ تحبِّين ما أحبُّ؟! ) )قالت: بلى، قال: (( فأحِبي هذه ) ) [4] ؛ يعني عائشةَ.

(1) البخاري (3045) ، (3557) . و"عائش": منادًى مُرخَّم.

(2) البخاري (2436) ، (3554) .

(3) البخاري (3462) ، (4100) ، ومسلم (2384) ، والترمذي (3885) ، وابن ماجه (101) .

(4) رواه مسلم (1891) ، والنسائي (7/ 64) ، وانظر: صحيح البخاري (2442) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت