9.زيارة بعض الأماكن التي يزعمون أنها من آثار النبي، كمبرك الناقة، وبئر الخاتم، أو بئر عثمان، وأخذ التراب من هذه الأماكن للتبرُّك بها:
وكل ذلك لا يجوز.
10.اعتقاد البعض أن زيارة مسجد الغمامة، ومسجد القبلتين، والمساجد السبعة، وغير ذلك من المساجد والأماكن والتي يسمونها بالمزارات، لها فضيلة، وأنه يلزم من زيارتها عند النزول من المدينة:
وهذا اعتقاد باطل، إذ أنه ليس هناك أي فضيلة لأي مسجد في المدينة سوى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، فالصلاة فيه بألف صلاة، وكذلك مسجد قباء، فركعتين فيه تعدل أجر عمرة، أما باقي المساجد أو المزارات ليس له فضيلة في زيارتها، لكن لا مانع شرعًا من زيارتها ومشاهدتها.
11.دعاء الأموات عند زيارة مقابر البقيع ومقابر شهداء أحد ورمي النقود عندها تقربًا للمقبورين وتبركًا بأهلها.
وهذا من الشرك، وكما نعلم أنه لا يجوز صرف شيء من العبادة لغير الله: من دعاء وذبح ونذر ونحو ذلك، قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام 162 - 163]
وأسأل الله تعالى لجميع الحجيج حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا وسعيًا مشكورًا.
تنبيه: استفدت كثيرًا من كتاب"أخطاء الحُجَّاج والمعتمرين للشيخ عثمان إبراهيم".