لك"فهذا ما يفيده في هذا اليوم العظيم."
بل يصل الشطط بالبعض فيصحب معه الألعاب كالنرد (الطاولة) والكوتشينة، والشطرنج، أو الشيشة أو الدخان، وقد تناسوا قول الله عز وجل: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 34]
وقد تناسى هؤلاء أيضًا أن الله تعالى ينزل على أهل الموقف فيباهي بهم الملائكة، فهل يتصور أن الله تعالى يباهى الملائكة بمن يلهو ويلعب؟
وهو عمل لم يثبت في الشرع، وليس لهم في فعله دليل.
الخطأ السادس: اعتقاد بعض الحُجَّاج بوجوب الصعود على جبل الرحمة عند الصخرات كما وقف الرسول صلى الله عليه وسلم:
والصواب: جواز الوقوف في أي مكان من صعيد عرفات.
-فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود:
"أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما وقف عند الصخرات على جبل الرحمة، قال: وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف"
فلا ينبغي للحاج أن يُتعب نفسه ويتجشم في الوصول إلى جبل الرحمة، مع أنه يجوز له التواجد في أي مكان من صعيد عرفات، خاصة في هذه الأيام التي يكثر فيها الحُجَّاج المتواجدون في عرفات والذين يزيدون على الملايين الثلاثة، فلو أن كل الحُجَّاج أرادوا أن يقفوا على الصخرات كما وقف الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لحدث ما لا يُحْمَد عقباه، من الإصابات بين جموع الحُجَّاج نتيجة التدافع، كما يحدث عند رمي الجمرات.
فالأفضل الأخذ بالرخصة، وهي الوقوف في أي مكان من صعيد عرفات الطاهر، خاصة للنساء وكبار السن وذوي الأعذار، وفيه موافقة السنة أيضًا لظاهر الحديث:"وعرفة كلها موقف"
الخطأ السابع: عند الدعاء على جبل عرفة تجده يستقبل جبل الرحمة مستدبرًا الكعبة:
وهذا خطأ، والسنة هي الوقوف على عرفة مستقبل القبلة، حتى لو كان جبل الرحمة خلف الداعي.