والصواب: أنه من الصفا إلى المروة شوطٌ، ومن المروة إلى الصفا شوط وهكذا.
-يقول الشوكاني - رحمه الله - في السيل الجرار:
لو كان السعي من الصفا إلى المروة، ثم منها إلى الصفا شوطًا، لكان قد طاف الطائف بين الصفا والمروة أربع عشرة مرة لا سبعًا فقط،
والذي ثبت في الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما:
"أنه صلى الله عليه وسلم طاف بين الصفا والمروة سبعًا".
الخطأ الحادي عشر: صعود المرأة الصفا ومزاحمة الرجال:
قال ابن مفلح - رحمه الله - كما في"المبدع":
والمرأة لا ترقى الصفا لئلا تزاحم الرجال؛ ولأنه أستر لها.
الخطأ الثاني عشر: الاعتقاد أن السعي لا يتم إلا إذا صعد الحاج أو المعتمر أعلى جبل الصفا وجبل المروة:
وهذا خطأ، والصواب أن يرتفع في أي مكان في الصفا أو المروة ولو لم يبلغ آخرها
الخطأ الثالث عشر: بعض الحُجَّاج أو المعتمرين يظن وجوب السعي فور الانتهاء من الطواف:
وهذا خطأ، إذ له أن يستريح إذا تعب في الطواف، ثم يبدأ في السعي بعد اجتماع قوته ونشاطه.