فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 52

ثانيًا: أخطاء الإحرام

الخطأ الأول: تجاوز الحاج أو المعتمر الميقات المكاني دون أن يحرم:

والصواب الإحرام من الميقات أو قبله إذا لم يعلم الميقات تحديدًا، ويكون هذا الأمر آكد بالنسبة للذين يسافرون بالطائرة، فمنهم مَن يتهاون في الإحرام عند مروره على الميقات، أو أن يحرم عند نزوله في أرض المطار.

قال ابن باز - رحمه الله:

القادم عن طريق الجو أو البحر يحرم إذا حاذى الميقات أو قبله بيسير؛ حتى يحتاط لسرعة الطائرة أو السفينة، فإذا تجاوز مَن أراد الحج أو العمرة الميقات، فعليه أن يرجع ويعود للميقات أو لأقرب ميقات ويحرم منه، وإن لم يرجع إليه وأحرم من مكانه فعليه فدية يذبحها في مكة ويطعمها كلها للفقراء.

-والمواقيت المكانية معروفة حددها الرسول صلى الله عليه وسلم بخمسة مواقيت، وهي:-

1 -ميقات أهل المدينة:"ذو الحُلَيفَة"وبينه وبين مكة 540 كم، ويعرف اليوم بأبيار علي.

2 -ميقات الشام ومصر: وهو"الجُحْفَة ُ"وبينها وبين مكة 204 كم، ويعرف اليوم برابغ.

3 -ميقات نَجد: وهو"قَرْنُ المنازل"وبينها وبين مكة 94 كم، ويعرف اليوم بالسيل.

4 -ميقات اليمن: وهو"يَلَمْلَم"وبينها وبين مكة 54 كم، ويعرف اليوم بالسعدية.

5 -ميقات العراق: وهو"ذاتُ عِرْق ٍ"وبينها وبين مكة 94 كم ويعرف اليوم بالضَّريبة.

تنبيه:

هناك مَن يسافر بالطائرة، فيمر على الميقات وتجده يؤخر الإحرام حتى ينزل مطار جدة فيحرم منها، أو مما يلي مكة، وهذا خطأ كبير يجبر بدم كما مر بنا، ومن المعلوم أن جدة ليست ميقاتًا إلا لأهلها.

الخطأ الثاني: التلفظ بالنية عند الإحرام:

فتجد أن الحاج أو المعتمر يتلفظ بالنية عند الإحرام، فيقول:"اللهم إني أريد الحج أو العمرة"، وهذا خطأ، والصواب: أن ينوي الإحرام بقلبه، ويتلفظ بالنسك (أي يهل به) بلسانه، قائلًا:"لبيك اللهم عمرة"أو"لبيك اللهم حجًا"أو"اللهم لبيك بحج وعمرة"

تنبيه: لم يشرع التزام دعاء عند الإحرام، كقولهم:"اللهم إني أريد الحج فيسِّره لي، وأعني على أداء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت