الخطأ الأول: ترك الذبح الواجب من الهدي والتصدق بثمنه:
وهذا خطأ، ويفعله الحاج بزعم أن لحم الهدي يذهب في التراب، وذلك لكثرة الهدي ولا يستفاد منها إلا القليل.
الخطأ الثاني: بعض الحُجَّاج يذبح الهدى ويرميه:
وهذا الرجل وإن كان قد أبرأ ذمته بالذبح الذي عليه، إلا أنه سيحاسب على إتلاف هذا المال، والأوُلّى به أن يأكل منه، ويطعم الفقراء والمساكين، كما قال رب العالمين: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج: 28] ، وقوله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [الحج: 36]
وإن كان لا يستطيع ذلك فعليه أن يُوكِّل مَن يذبح عنه ويفرق على الفقراء والمساكين.
الخطأ الثالث: بعض الحُجَّاج يذبح هديًا لم يبلغ السن المعتبر شرعًا:
وهذا لا يجزئه، والسن المعتبر شرعًا هو: في الإبل خمس سنوات، وفي البقر سنتان، وفي المعز سنة، وفي الضأن ستة أشهر (إن كانت سمينة) فمَن ذبح أقل من هذا السن لا يجزئه.
الخطأ الرابع: بعض الحُجَّاج يذبح هديًا معيبًا بعيب يمنع من الإجزاء:
والعيوب المانعة من الإجزاء ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"العوراء البيِّن عورها، والمريضة البيِّن مرضها، والعرجاء البيِّن ضلعها، والهزيلة أو العجفاء التي لا تنقي"أي التي ليس فيها نقي أي: مخ للعظم.