فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 52

وليس على الإعلان والإشهار.

الخطأ الرابع عشر: إهمال التلبية بعد الإحرام:

والصواب: مداومتها في كل الأحوال إلا بعد وصول المعتمر إلى الكعبة ورؤيتها وبدء الطواف، لقول النبي صلى الله عليه وسلم"يلبي المعتمر حتى يستلم الحجر" (رواه أبو داود عن ابن عباس - رضي الله عنهما-) .

وتتوقف التلبية كذلك عند وصول الحاج إلى جمرة العقبة وبدء الرمي

وذلك لما أخرجه البخاري عن الفضل بن عباس - رضي الله عنهما - قال:

"كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من جَمْ إلى منى، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة."

تنبيهات:

1 -ذهب بعض أهل العلم: إلى أن التلبية الجماعية للحجيج في صوت واحد جهرًا على خلاف المشروع؛ لأنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه - رضوان الله عليهم - لبُّوا بصوت واحد،

فالصواب: هو تلبية كل محرم بمفرده.

2 -عند التلبية لابد من استحضار معناها، وأنها السمع والطاعة لله، والأعتراف بنعمه وآلائه، وأنه مالك الملك، وأنه الواحد الأحد لا شريك له.

3 -بعض الحُجَّاج يلبي بأدعية لم ترد في السنة وهذا خطأ، فإن في السُّنَّة أدعية غنية عن سواها،

ولا يجوز التلبية إلا بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل:"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"ويجوز أن يزيد عليها:"لبيك إله الحق لبيك".

أو"لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك لبيك والرغباء إليك والعمل"

الخطأ الخامس عشر: تعمُّد البعض الإحرام للحج من المسجد الحرام في اليوم الثامن من ذي الحجة أو يحرم من التنعيم:

والصواب: أن الذي يريد الإحرام للحج بعد أدائه للعمرة قبل ذلك، وهو ما يعرف بحج التمتع

يحرم للحج من مكانه الذي هو فيه وليس من المسجد الحرام. كالمكي (المقيم بمكة) تمامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت