ملابس الإحرام مظهر الحج بما يوحيه من التساوي بين الناس في الثياب، والتشبه بالخروج من الدنيا في قطعة من القماش، والملابس العادية لا تعبر عن هذا المعنى ولا تدل عليه.
والصواب: جواز التغيير والتنظيف عند الحاجة على أن يكون تغيير ملابس الإحرام بمثلها.
الخطأ الحادي عشر: كشف بعض الرجال أكتافهم على هيئة الاضطباع [1] عند الإحرام:
وهذا غير مشروع إلا في حالة طواف القدوم أو طواف العمرة، وماعدا ذلك يكون الكتف مستورًا بالرداء في كل الحالات.
الخطأ الثاني عشر: اعتقاد بعض النساء بجواز لبس النقاب والقفاز مع الإحرام وبعده:
والصواب: أنه لا يجوز للمرأة المحرمة أن تلبس النقاب والقفاز.
وذلك لما أخرجه البخاري من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين".
وأخرج الإمام أحمد من حديث عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت:
"كان الركبان يمرُّون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها، فإذا جاوزوا بنا كشفناه".
ملاحظة:
ويستدل بهذا الحديث أن للمرأة المنتقبه أن تسدل علي وجهها ما يستره في الحج والعمرة، وذلك في وجود الرجال الأجانب
الخطأ الثالث عشر: رفع بعض النساء أصواتهن بالتلبية كالرجال:
والصواب: أن المرأة تسمع نفسها فقط أثناء التلبية ولا ترفع صوتها؛ لأن أمر النساء مبني على الستر
(1) الاضطباع: هو أن يدخل المحرم الرداء من تحت إبطه الأيمن، ويرد طرفه على يساره ويظهر منكبه الأيمن ويغطي الأيسر، ولا يكون هذا الاضطباع إلا في طواف القدوم أو العمرة كما مر بنا.