وهذا خطأ، ومَن فعل ذلك لزمه دم، والصواب: أن يأتي الحاج إلى المزدلفة إلى ما قبل الفجر.
الخطأ الرابع: اعتقاد البعض أن الوقوف بعد الفجر بالمزدلفة وذكر الله لابد أن يكون في المشعر الحرام فقط:
وهذا اعتقاد خاطئ، والصواب: أن مزدلفة كلها موقف، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"وقفت هاهنا وجَمْع (يعني المزدلفة) كلها موقف".
الخطأ الخامس: بعض الحُجَّاج يحيي الليلة التي يبيت فيها في المزدلفة بالصلاة:
وهذا خلاف الأولى؛ إذ أن الأولى هو الاضطجاع حتى صلاة الفجر كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الخطأ السادس: بعض الحُجَّاج يترك التلبية عند الدفع من عرفات إلى مزدلفة.
وهذا خطأ، فالتلبية لا يقطعها الحاج إلا إذا وصل إلى جمرة العقبة.
الخطأ السابع: عدم المبيت بالمزدلفة أو الخروج منها قبل منتصف الليل:
ومعلوم أن مَن لم يبت بمزدلفة من غير عذر، فقد ترك واجبًا من الواجبات الحج يلزمه به دم جُبران مع التوبة والاستغفار؛ إذ لابد من المبيت بالمزدلفة إلا أن يؤذن للضعفة والعجائز وتابعيهم أن يخرجوا بعد منتصف الليل.