الخطأ الأول: رفع اليدين تحية للبيت عند رؤيته:
وهذا لم يرد فيه شيء، والسُّنَّة هي الالتزام بما جاء عن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بتقديم الرِّجْل اليمنى وقول:"بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم أغفر لى ذنوبي وافتح لى أبواب رحمتك".
تنبيه: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء من الدعاء عند رؤية البيت الحرام.
الخطأ الثاني: يعتقد بعض الحُجَّاج أنه لابد من الطواف عند وصوله إلى مكة:
وهذا اعتقاد خاطئ، فإن الحاج أو المعتمر إذا كان مرهقًا بالسفر، فله أن يأخذ من الراحة قسطًا، ثم يباشر الطواف بعد ذلك ولا حرج عليه.
الخطأ الثالث: الجهر بالنية عند بدء الطواف.
الخطأ الرابع: اعتقاد بعض الحُجَّاج أن الملتزم هو باب الكعبة:
والصواب: أن الملتزم هو ما بين باب الكعبة والركن الأسود فوق الحجر الأسود والشاذروان (جدار الكعبة) وليس باب الكعبة كما هو اعتقاد بعض الحُجَّاج.
الخطأ الخامس: الطواف من داخل حِجْر إسماعيل:
والصواب: أن الحجر من الكعبة، فلابد من الطواف من خارجه وليس من داخله.
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه البخاري ومسلم:"الحِجْر من البيت"
وعند البخاري ومسلم أيضًا من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: