وهذا مخالف للسنة؛ إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف هاتين الركعتين، وهناك من الحُجَّاج مَن يجلس بعد الركعتين ويدعو دعاءً طويلًا، وهذا أيضًا لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أرشد إليه أمته.
وهذا خطأ، فإن الدعاء في هذا المقام لم يرد أصلًا.
الخطأ السادس عشر: اعتقاد البعض حرمة طواف الإفاضة ليلًا:
وهذا قول باطل، واعتقاد فاسد، فالطواف مشروع ليلًا ونهارًا؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في"صحيح ابن حبان":
"لا تمنعوا أحدًا طاف بالبيت ليلًا أو نهارًا أن يصلى" (صحيح ابن حبان: 1587)